الصحة: التطعيمات من أهم أدوات الوقاية ولا يجوز حرمان الأطفال منها بسبب الشائعات
آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 8:00 م بتوقيت القاهرة
منار عبدالسلام
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن صحة الأطفال مسئولية مشتركة بين الأسرة والدولة، مشددًا على ضرورة استناد قرارات تطعيم الأطفال إلى المعلومات الطبية الصحيحة، وليس إلى الشائعات.
وأضاف عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح عبر قناة إكسترا نيوز، أن التطعيمات من أهم أدوات الوقاية التي أسهمت في حماية ملايين الأطفال من الأمراض المعدية ومضاعفاتها، مؤكدًا ضرورة تقييم أي ادعاءات تتعلق بفساد التطعيمات من خلال الجهات المختصة والأدلة، وليس المنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مناشدا الأسر عدم حرمان أطفالها من حقهم في الحماية بسبب معلومات غير موثقة، داعيًا إلى التواصل مع وزارة الصحة للاستفسار والتحقق من المعلومات.
وأوضح، أن تأمين التطعيمات يعتمد على منظومة متكاملة تبدأ بتوفير اللقاحات بالكميات المناسبة، ثم تخزينها وتوزيعها ونقلها، وصولًا إلى نقاط التطعيم، مع ضمان سلامة التخزين وسلاسل الإمداد والتبريد، مشيرا إلى أن درجات الحرارة تخضع للمراقبة الإلكترونية خلال مراحل النقل والتخزين، بما يشمل المخازن وسيارات النقل المبردة، من خلال مستشعرات مرتبطة بالغرفة المركزية بوزارة الصحة والسكان، بما يتيح رصد أي تغير في درجات الحرارة، متابعا أن هذه المنظومة تستهدف الحفاظ على اللقاحات في الظروف المناسبة حتى وصولها إلى الوحدات الصحية والفرق المتنقلة.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان إلى أن كل دواء ولقاح يدخل مصر يخضع للاختبار من خلال هيئة الدواء المصرية، وهي جهة رسمية حاصلة على مستوى النضج الثالث من منظمة الصحة العالمية في مجال اللقاحات والأدوية.
وأكد أن الاختبارات لا تقتصر على مرحلة وصول اللقاحات، بل تشمل فحوصًا عشوائية في أماكن التخزين وأثناء النقل، إلى جانب المراقبة الإلكترونية المستمرة لدرجات الحرارة طوال مراحل التخزين والانتقال.
وأوضح أن المراقبة تبدأ منذ وصول اللقاح إلى الأراضي المصرية، أو من المصنع إذا كان إنتاجه محليًا، وتستمر حتى وصوله إلى الوحدات الصحية أو الفرق المتنقلة، التي تستخدم حاويات مبردة للحفاظ على اللقاحات في درجات الحرارة المناسبة.