انطلاق حملة عالمية للإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي

آخر تحديث: السبت 29 نوفمبر 2025 - 5:23 م بتوقيت القاهرة

وكالات

انطلقت حملة عالمية تطالب بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، في وقت أشارت صحيفة «جارديان» البريطانية إلى أن كثيرين يرون الأمل لقيادة دولة فلسطينية مستقبلية في البرغوثي.

وبحسب ما نشرته وكالة «صفا»، تقود عائلة البرغوثي، بدعم من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، حملة جديدة تهدف إلى وضع قضيته في صدارة النقاشات السياسية والدبلوماسية التي ستلي المرحلة الحالية من وقف إطلاق النار في غزة.

وبدأت الحملة بالفعل تكتسب حضورا بصريا وإعلاميا، بظهور جداريات تحمل شعار «أطلقوا سراح مروان» في شوارع لندن، إضافة إلى عمل فني ضخم في بلدة كوبر شمال رام الله (مسقط رأس البرغوثي).

وتستعد شخصيات سياسية وثقافية لإصدار رسالة عامة تطالب بالإفراج عن القيادي الفلسطيني البارز.

وقالت «جارديان» إن الساحة الدولية تشهد حراكا متزايدا للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي؛ الذي يعد أحد أبرز القيادات الفلسطينية وأكثرهم شعبية، ويمثل لدى شريحة واسعة من الفلسطينيين رمزا للأمل وإمكانية تجديد الشرعية السياسية في الأراضي المحتلة.

وتعكس نتائج استطلاعات الرأي المتعاقبة مكانة مروان البرغوثي؛ إذ يظهر باستمرار باعتباره السياسي الأكثر شعبية في الضفة وغزة، وهو ما يعزز قناعة كثيرين بأنه المرشح الأوفر حظا لقيادة مرحلة سياسية جديدة في حال الإفراج عنه.

ويقبع البرغوثي في سجون إسرائيل منذ أكثر من 20 عامًا بعد مزاعم إسرائيلية أنه خطط لهجمات أسفرت عن مقتل 5 مدنيين، وانتقد الاتحاد البرلماني الدولي -وهو منظمة دولية- المحاكمة ووصفها بأنها معيبة للغاية.

ورفضت إسرائيل إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل المحتجزين والأسرى واسعة النطاق التي جرت إبان وقف إطلاق النار في 13 أكتوبر، وفي مرحلة ما أقرَّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يفكر شخصيًا في الدفع باتجاه إطلاق سراحه.

والبرغوثي، عضو حركة فتح، من دعاة حل الدولتين، وترفض إسرائيل إطلاق سراحه لعلمها بأنه سيكون متحدثًا فعالًا باسم القضية الفلسطينية.

وزجَّ الاحتلال بالبرغوثي في كثير من الأحيان في السجن الانفرادي دون السماح له بالاتصال بعائلته، وتعرض لأربع ضربات قوية داخل السجن منذ عام 2023، لكنه لا يزال قادرًا جسديًا وعقليًا على أن يصبح زعيمًا سياسيًا فعالًا إذا أُطلق سراحه.

لم ير البرغوثي عائلته منذ 3 سنوات، وقابله محاموه 5 مرات خلال عامين، ومنعت سلطات الاحتلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر من رؤيته، في انتهاك للقانون الدولي.

مؤخرًا، تعرض البرغوثي للسخرية والتهديد بالإعدام من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، كما ظهر في مقطع فيديو. ويدرس الكنيست حاليًا مشروع قانون جديد -يدعمه بن غفير- يسمح بفرض عقوبة الإعدام على المدانين بجرائم قتل بدوافع قومية.

ويبدو أن مشروع القانون الإسرائيلي لإعدام الأسرى، يستهدف البرغوثي، الداعي القوي لإقامة الدولة الفلسطينية.

وأصدرت محكمة إسرائيلية في عام 2004، خمسة أحكام بالسجن المؤبد ضد البرغوثي، بالإضافة إلى 40 عامًا بتهمة المساعدة في التخطيط لهجمات قاتلة خلال الانتفاضة الثانية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2025 ShoroukNews. All rights reserved