الرئيس والأستاذ.. كتاب لحكاية هيكل مع السادات وناصر
آخر تحديث: الإثنين 30 يناير 2012 - 9:15 ص بتوقيت القاهرة
القاهرة -أ ش أ
صدر حديثا كتاب "الرئيس والأستاذ ـ دراما العلاقة بين الكاتب والسلطان" للكاتب الصحفي محمد حماد، ضمن مطبوعات مكتبة جزيرة الورد.
والكتاب الذى خرج فى 368 صفحة من القطع الكبير حوى بين طياته قراءة لأوراق العلاقة بين الكاتب والسلطة، في نموذج علاقة الأستاذ محمد حسنين هيكل مع الرئيس أنور السادات، مقارنا بعلاقته مع الرئيس جمال عبد الناصر، وهو حسب المؤلف يقرأ تلك العلاقة من زاوية رؤية مختلفة ومن حساسية مغايرة، زاوية رؤية تعبر عن جيل آخر، لم يعاصر، ولم ينافس، ولم تتأثر له مصالح خاصة، ولا هو سعى إلى مغانم.
يقول المؤلف: كان أمامي نموذج لعلاقة بين كاتب وسلطان بدأت بالتحالف و توحد المقاصد وانتهت بالعداء وانفجرت، وكان لدوي انفجارها صوت بدا أعلى من صوت الرصاص في حادث المنصة.
والكتاب يقدم إسهام واحد من هذا الجيل الذي نشأ وعيه كرد على الارتداد عن طريق الثورة، إسهام يتعلق بفهم تلك العلاقة النموذج بين كاتب له حجم ودور وتأثير هيكل وتاريخه، وبين صاحب السلطة التي ارتدت.
ويلحق بالكتاب شهادات الكثير من الذين اقتربوا من خلفيات تلك العلاقة من بينهم وزير الاعلام الأسبق محمد فائق، ونقيب الصحفيين الأسبق كامل زهيري، وضياء الدين داوود، وعبد المحسن أبو النور، وصلاح عيسى وحسين عبد الرازق، وعدد من المسئولين في عهدي عبد الناصر والسادات ، والكتاب الصحفيين.
وفي إهدائه لكتابه يقول محمد حماد: إلى أبناء جيلي. .جيل السبعينيات ..خاصة طلائع هذا الجيل..الذي واجه بالصدر العاري، والوعي الصادق.. الموجة الأولى للارتداد عن الثورة ..وإلى الجيل الذي جاء من بعدنا، من حقه، ومن واجبه، أن يحقق، ويدقق، ليعرف، وليجد نفسه، ويحدد موقعه، ويتلمس دوره .. ويواجه الردة الجديدة .