هشام سليم: أوافق أن تغسل ابنتى حمامات أقسام الشرطة لو أخطأت
آخر تحديث: السبت 30 يناير 2016 - 10:19 ص بتوقيت القاهرة
كتبت - منة عصام:
• تصريحات عن مالك فهمت بشكل عكسى وهناك من يتصيد لى الأخطاء
دافع الفنان هشام سليم عن نفسه أمام حملة الهجوم التى تعرض لها خلال اليومين الماضيين، والتى وصلت حد «الشماتة»، حسب وصفه، فى ابنته التى تواجه حكما بالحبس 3 أشهر، وذلك بعد تدوينته التى طالب فيها بعقاب الممثل الشاب أحمد مالك بـ«غسل حمامات أقسام الشرطة»، عقابا له على الفيديو المسىء للداخلية.
وقال هشام سليم لـ«الشروق» إنه «يوافق على أن تقوم ابنته بغسل حمامات أقسام الشرطة «لو ارتكبت خطأ».
وبدأت حملة الهجوم على هشام سليم بعد تصريحه بأن «أفضل عقاب لأحمد مالك أن يغسل الحمامات بأقسام الشرطة»، لتتحول مواقع التواصل الاجتماعى إلى منصات للهجوم عليه وعلى ابنته، عقب ما تردد عن إلقاء القبض على ابنته لتنفيذ حكم حبسها فى قضية الاعتداء على الفنانة ياسمين عبدالعزيز.
وتداول نشطاء تعليقا بأن «المفروض بنتك اللى تغسل الحمامات دلوقتى فى أقسام الشرطة»، و«اللى بيته من ازاز ما يحدفش الناس بالطوب»، ليجد سليم نفسه بين شقى الرحى سواء فى الحكم الصادر ضد ابنته القاصر أو فى الهجوم الضارى عليه من مواقع التواصل.
وقال هشام سليم: «مع الأسف أصبح هناك من يتصيد الأخطاء، وهؤلاء كثيرون، وفى خلال الخمس سنوات الماضية وصلنا فى مصر لحالة سيئة وأصبح الناس يخلطون الأوراق ببعضها ويطلقون الأحكام العامة، فقد صرحت أن هناك بعض الذين تلقوا الرشوة فى قضية ابنتى بالتحديد، ولكن لم أقول إن الداخلية كلها مرتشين، لأنى لا أحب أن أخطأ فى شخص أحد حتى لو أخطأ هو فى حقى».
وأضاف «انزعجت طبعا من الحكم الصادر ضد ابنتى القاصر واستغربته للغاية، لأن القضية كلها غريبة، فياسمين عبدالعزيز ادعت أن بناتى تطاولن عليها بالسب وضربوهن، بعدما قامت برجائهن أن يخفضن صوت التلفاز ولكنهن رفضن، وقامت بتحرير محضر ضدهن، وما أنا متأكد منه أن بناتى لا يمكن أن يقدمن على هذا الفعل أبدا لأنى قمت بتربيتهن أحسن تربية، فضلا عن أنهن لا يعرفن الشتائم أصلا لأن كل تعليمهن فى مدارس لغات واللغة العربية لديهن ضعيفة، فكيف يشتمونها».
واستطرد «أتعجب أكثر من أن الحكم كان سريعا فى هذه القضية وصدر فى أقل من 6 أشهر، رغم أننى فى المقابل أقمت دعوى أمام محكمة النقض منذ 12 عاما فى قضية سب والدى الراحل من قبل أحد المنتجين، فكيف إذن تكال الأمور بمكيالين؟!».
وعن تصريحاته بشأن الفنان الشاب أحمد مالك فى واقع الفيديو المسىء للداخلية، قال: «تصريحاتى عن مالك فهمت بشكل خاطئ تماما لأنى كما قلت سلفا أصبح هناك من يتصيد الأخطاء، فقد كانت تصريحاتى دفاعا عنه، فعندما قلت أن أفضل عقاب له أن يغسل الحمامات بأقسام الشرطة، كنت أقصد الدفاع عنه وجعل الجزاء من جنس العمل، لأنه ولد صغير وقاصر ولا يجوز حبسه عندما يخطئ، ويفضل عقابه بشكل معنوى حتى يدرك أنه أخطأ، فالحبس لن يفيده ولن يفيدنا كذلك».
ومضى قائلا: لكن مع الأسف تم تصدير تصريحاتى بشكل خاطئ تماما، كما أننى مستعد أن تغسل ابنتى الحمامات فى أقسام الشرطة لو ثبت أنها مخطئة، فليس لدى مانع فى هذا على الإطلاق، ولكن سأظل أدافع عنها طالما أنا متأكد من كونها لم تخطئ فى حق أحد، وهذا ما حدث بالفعل ومتأكد من كونها لم تخطئ.
وعن ياسمين عبدالعزيز، قال هشام سليم «أنا تحدثت معها عقب حدوث المشكلة فورا وقلت لها احكى لى ما حدث وأنا سأرد لك حقك من بناتى، ولكنها رفضت الاستماع إلى واستمرت فى إجراءات القضية، وحاولت الكلام معها مرارا وتكرارا ولكنها لم ترد علي، وكان زوجها من يرد علي، ولكن مع الأسف لم أصل لأى حل معهم».
وحول ما تردد عن القبض على ابنته من أمام باب مدرستها، نفى هشام سليم هذا تماما وقال «بالفعل هناك سيارة شرطة توجهت لمدرسة ابنتى لكى يتم القبض عليها هناك، ولكن لم يجدوها، لأنها إجازة من المدرسة منذ أكثر من 15 يوما، وأعلم أنه من الجائز أن تأتى سيارة مماثلة لباب المنزل لاقتيادها وتنفيذ الحكم لأن هذا هو القانون.
وعلق سليم «أمر غير مقبول أبدا، بل ومهين أن تأتى سيارة شرطة لاقتياد طالبة من أمام المدرسة، فهذا ليس المكان المناسب».
واختتم هشام سليم بالقول: «أنا طول عمرى محترم مع الناس ومع الجمهور وعمرى ما أخطأت فى حق أحد أبدا لأن هناك قانونا فى البلد، وعمرى ما أظهرت بناتى فى الإعلام أو الصحافة لأنى أحب أن يبتعدن عن كل ذلك حتى فى الأمور التى أتخاصم فيها مع أحد، فكن هن بعيدات جدا، وسأظل على نفس النهج ما حييت، وسأدافع عن ابنتى لأنى متأكد من براءتها».