فيلم وثائقى عن دور الموسيقى فى الثورة السورية
آخر تحديث: الأربعاء 30 مايو 2012 - 1:25 م بتوقيت القاهرة
إياد إبراهيم
فى إطار سلسلة وثائقية عن «علاقة الموسيقى بالثورات» يطير المخرج أحمد ماهر إلى لبنان وتحديدا إلى الحدود اللبنانية السورية لتصوير الجزء الثانى من السلسلة عن علاقة الموسيقى بالثورة السورية، وهى الزيارة إلى تحفها مخاطر متعددة خاصة، وهو يقترب من نظام وحشى يناضل الشعب السورى منذ أكثر من عام لإسقاطه.
وقال أحمد ماهر: أنهينا الجزء الأول عن الثورة المصرية وعلاقة الفرق الموسيقية والدور الذى لعبته فى مساندتها ودعمها، والآن سنبدأ تصوير الجزء الثانى المتعلق بثورة الشعب السورى، لكن ونتيجة للأساليب الوحشية التى يتبعها النظام السورى مع الإعلام ومع أى محاولة لتوثيق هذه الثورة العظيمة نتضطر للتصوير على حدود سوريا سواء مع لبنان أو مع تركيا وفى عدة مناطق ومنها مخيمات اللاجئين، وأتمنى وكلى رغبة أن أستطيع الدخول لسوريا ولكنى مدرك لصعوبة الأمر.
ويضيف ماهر: وللأسف لن أستطيع التصريح عن كثير من التفاصيل وخاصة قبل التصوير لوجود مخاطر من جوانب عديدة، ومنها الخطورة على ضيوف الفيلم من الفنانين الهاربين من جحيم بشار، ومنهم موسيقيون هاربين ومازالت عائلاتهم عالقة فى سوريا،
وعن فكرة هذا العمل الوثائقى يقول : هى فكرة جهة الإنتاج والتمويل، وهى جهة أمريكية، وطلبوا منى إخراج بعض الأجزاء، وهم مهتمون بتلك العلاقة بين الفنون والثورات خاصة بعدما لعبت الموسيقى وغيرها دور ثورى حقيقى وداعم لمعظم الثورات، وبعد انتهاء الجزء الخاص بسوريا أعتقد أنى سأتولى فقط جزءا آخر، ولم أحدد بعد موضوعه أو الدولة، والسلسلة ستمتد لعشرة أجزاء عن الموسقى وعلاقتها بالثورات، وسوف تذاع تلك السلسلة على قنوات متعددة منها قنوات عربية بالطبع.
وعن تفاصيل الجزء الأول الذى تم تصويره بمصر يقول: تناولنا فى هذا الجزء جميع الفرق الموسيقية المستقلة والتى لعبت دورا عظيما فى الثورة المصرية، وكما نعلم فقد تصدى الفنانون المستقلون لدور كبير فى دعم الثورة فى حين تخاذل فنانين كبار عن دعم الثورة والميدان، ومن أهم الفرق التى دار عنها العمل فرق كتاكسى مثلا، وهى فرق مستقلة أطلقت أغنية ضد التوريث قبل الثورة بعام عبر الإنترنت وتمت مطاردتها من قبل الأمن وقتها.
وعن مشروعه السينمائى «بأى أرض تموت» الحائز على جائزة دعم وزارة الثقافة المصرية قال: من المفترض أن أبدا التصوير مع بداية الشتاء القادم وسأسافر مع بطل الفيلم عمرو واكد فى 25 مايو المقبل إلى مهرجان تورينوا، حيث تم اختيار السيناريو ضمن 5 أفلام تمت تصفيتها من 75 سيناريو آخر، وسيوفر المهرجان لهذه الأفلام الخمسة لقاءات مع عدد من الجهات الدعمة، فالمهرجان يعد أحد أهم مهرجانات العالم فى دعوة جهات الدعم، ويعد اختيار هذه السيناريوهات عن طريق المهرجان ضمانا قويا لهذه الجهات عن جودة وقيمة هذه الأعمال.
وعن تفاصيل العمل يقول: وسيتم تصوير العمل بالكامل خارج مصر وسيتم التصوير باللغة الإيطالية والفرنسية، أما اللغة العربية فمساحتها لا تتعدى الـ 5 % من العمل بأكمله.