أوكرانيا تواصل استهداف منشآت النفط الروسية وكييف تتوقع مزيدا من الضربات

آخر تحديث: السبت 30 مايو 2026 - 8:41 م بتوقيت القاهرة

موسكو - (د ب أ)

شهدت روسيا وأوكرانيا ليلة جديدة من الهجمات المتبادلة، حيث أعلن الجانبان اليوم السبت، سقوط قتلى، وحدوث أضرار.

وقال فريق إدارة الأزمات في منطقة بيلجورود الحدودية الروسية إن ثلاثة رجال لقوا حتفهم في بلدة أوكتيابرسكي، التي تبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود مع أوكرانيا، وذلك في هجومين منفصلين.

وفي مدينة أرمافير، بإقليم كراسنودار، جنوبي روسيا، أفادت السلطات بنشوب حريق في مستودع نفط، دون إصابات. وكان قد تم استهداف هذه المنشأة النفطية سابقا بمسيرات أوكرانية.

كما اندلع حريق آخر في ميناء تاجانروج بمقاطعة روستوف، جنوبي روسيا، بحسب الحاكم يوري سليوسار، الذي أكد إصابة شخصين، كما طالت النيران ناقلة نفط وخزان وقود ومبنى إداريا.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة إكس: "تم الوصول إلى منشأة نفطية روسية أخرى، أرمافير"، في إشارة إلى هجوم كراسنودار، ولفت إلى ان أرمافير تبعد "500 كيلومتر عن حدود بلادنا"، حسبما أفادت وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب).

وأضاف: "إننا نعيد الحرب من حيث جاءت على نحو مستحق".

ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 127 مسيرة خلال الليل فوق الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.

ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.

من جانبها، أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن روسيا أطلقت خلال الليل صاروخا لم يتم تحديده، وستة صواريخ كروز، و290 طائرة مسيرة.

وأضافت أن 284 مقذوفا تم اعتراضها، إلا أنه تم تسجيل تسع إصابات مباشرة في سبعة مواقع، بينما سقطت شظايا الحطام في عشرة مواقع أخرى.

وقال حاكم زابوريجيا، إيفان فيدوروف، إن شخصا قُتل وأصيب اثنان آخران في هجوم روسي بطائرة مسيرة.

كما ترددت أنباء عن إصابة ثلاثة أشخاص في أعقاب هجوم روسي على مدينة خيرسون.

وكانت روسيا قد بدأت حربها ضد أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات. وفي إطار حملتها الدفاعية، تشن أوكرانيا بانتظام هجمات مضادة تتجاوز خطوط الجبهة بكثير داخل الأراضي الروسية، وركزت خلال الأشهر الماضية على استهداف صناعة النفط الروسية الحيوية.

ويعد عدد الضحايا وحجم الأضرار الناجمة عن الهجمات الأوكرانية أقل بكثير من العواقب المدمرة التي تسببت بها الضربات الروسية على أوكرانيا.

ووسعت أوكرانيا قدراتها على تنفيذ الضربات متوسطة وبعيدة المدى، من خلال نشر تقنيات الطائرات المسيرة والصواريخ التي طورتها محليا.

ومن ناحيتها، استخدمت روسيا صواريخها الباليستية بعيدة المدى لإلحاق أضرار بشبكة الكهرباء الأوكرانية وقصف المدن. وتستعد العاصمة الأوكرانية كييف لموجة جديدة من القصف العنيف بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه سيتم شن "ضربات ممنهجة" على كييف قريبا.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة الطاقة النووية الروسية الحكومية "روساتوم" اليوم السبت أن مسيرة أوكرانية أصابت محطة الطاقة النووية في زابوريجيا الخاضعة للسيطرة الروسية، بحسب وكالة (أ ب).

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أليكسي ليخاتشوف إنه لم تحدث أضرار في المعدات الرئيسية، إلا أن الهجوم خلف ثقبا في جدار إحدى حجرة التوربينات. ونقلت عنه وسائل الإعلام الرسمية الروسية قوله إن كون المسيرة كانت موجهة عبر الألياف الضوئية "يستبعد تماما احتمال أن يكون الاصطدام قد حدث عن طريق الخطأ".

ولم تعلق أوكرانيا على الحادثة على الفور.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved