عضو بمجلس نقابة الأطباء عن المطالبة بخفض المقبولين: القضية ليست تقليل الأعداد.. بل تخريج طبيب كفء
آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 1:25 ص بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال الدكتور أحمد زهران، عضو مجلس نقابة الأطباء، عن مطالبة النقابة بخفض أعداد المقبولين بكليات القطاع الصحي، إن القضية ليست تقليل الأعداد، بل تخريج طبيب كفء، والحفاظ على جودة خريجي الكليات الطبية وتحقيق التوازن بين أعداد المقبولين والإمكانات التدريبية المتاحة.
وأوضح "زهران"، عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلاميين أحمد سمير وجومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الاثنين، تعليقًا على مخاطبة نقابة الأطباء لوزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات لاعتماد توصيات اللجنة التنسيقية لقطاع الكليات الصحية، أن القضية الأساسية تتمثل في ضمان جودة إعداد الطبيب، مشيرًا إلى أن التدريب الإكلينيكي يمثل أساس دراسة الطب.
وأضاف أن التدريب الإكلينيكي يحتاج إلى مستشفيات جامعية، وأسرة مرضى، وغرف عمليات، وعيادات، وأعضاء هيئة تدريس، مؤكدًا أن هذه العناصر إذا غابت سينعكس سلبًا على كفاءة الطبيب بعد التخرج.
وأشار إلى أن هذا الموقف ليس جديدًا بالنسبة لنقابة الأطباء، إذ سبق أن خاطبت الجهات المعنية أكثر من مرة بضرورة تحقيق التوازن بين أعداد الطلاب والطاقة الاستيعابية للتدريب.
وأكد على أن المقترح لا يمثل تخفيضًا حادًا في أعداد المقبولين، وإنما يعد خطوة تصحيحية لإعادة التوازن بين أعداد الطلاب والقدرة الفعلية على التدريب داخل الكليات والمستشفيات الجامعية.
وأشار إلى أن توصيات اللجنة التنسيقية لقطاع الكليات الصحية، برئاسة الدكتور أشرف حاتم، تضمنت خفض أعداد المقبولين بنسبة 10% في كليات الطب، و20% في كليات طب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي، بما يضمن الحفاظ على جودة العملية التعليمية والتدريبية.
وخاطبت النقابة العامة للأطباء الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات، مطالبة بسرعة اعتماد وتنفيذ توصيات اللجنة التنسيقية لقطاع الكليات الصحية بالمجلس الأعلى للجامعات بشأن خفض أعداد المقبولين بالكليات الصحية للعام الجامعي 2026-2027.