مسؤول الأمن الداخلي الأمريكي يثير الجدل بعد احتفاله بخروج إيران من المونديال
آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:27 ص بتوقيت القاهرة
كريم صلاح
أثار ماركواين مولين، رئيس الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، موجة واسعة من الانتقادات بعدما كشف عن سعادته بخروج منتخب إيران من بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أن انتهاء مشاركة الفريق الإيراني أنهى واحدة من أكثر الملفات تعقيدًا بالنسبة للسلطات الأمريكية خلال البطولة.
وكان منتخب إيران قد ودع منافسات المونديال من دور المجموعات بعدما تعادل في مبارياته الثلاث، ليحتل المركز الثالث في مجموعته، ويغادر البطولة عقب تعادل الجزائر والنمسا بنتيجة 3-3، وهي النتيجة التي حسمت تأهلهما على حساب المنتخب الإيراني.
وشهدت مشاركة إيران في البطولة العديد من العقبات بسبب التوترات السياسية المستمرة، إذ تم نقل معسكر المنتخب قبل انطلاق كأس العالم من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، إلى جانب مواجهة الفريق قيودًا متكررة تتعلق بالتنقل والإجراءات الأمنية.
وكان المدير الفني لمنتخب إيران، أمير قلعه نویی، قد وصف فريقه بأنه "الأكثر تعرضًا للظلم" في البطولة، مؤكدًا أن الظروف المحيطة بالمنتخب أثرت بشكل مباشر على مستواه داخل الملعب.
وخاض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، وهو ما تسبب في تحديات تنظيمية وأمنية متواصلة، انعكست سلبًا على مسيرته في البطولة.
وعقب خروج إيران رسميًا من المنافسات، قال مولين: "أنا سعيد فقط لأنهم انتهوا من البطولة ولن يعودوا مجددًا."
وأضاف: "كنت سعيدًا للغاية عندما تم سحب تأشيراتهم وأُبلغوا بضرورة مغادرة الأراضي الأمريكية، وربما غنيت أغنية أو اثنتين، وربما احتفلت برقصة من شدة السعادة."
وتابع: "لم يكن هناك أي منتخب استغرق منا وقتًا وجهدًا في التعامل معه أكثر من منتخب إيران."
وأثارت تصريحات المسؤول الأمريكي ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد كبير من المتابعين أن هذه التصريحات لا تتناسب مع المنصب الحكومي الذي يشغله، ووصفوها بأنها تفتقر إلى المهنية.