واشنطن تبدأ أول قضية ترحيل عبر محكمة الإرهابيين الأجانب منذ 30 عاما
آخر تحديث: الخميس 30 يوليه 2026 - 6:48 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
أصبحت امرأة أفغانية متهمة بدعم مخطط مستوحى من تنظيم داعش داخل الولايات المتحدة أول شخص يواجه الترحيل عبر محكمة غامضة أعادت إدارة الرئيس دونالد ترامب تفعيلها بعد أن ظلت معطلة لمدة 30 عاما، وفقا لسجلات قضائية قُدمت الأربعاء.
ومن المقرر أن تعقد "محكمة ترحيل الإرهابيين الأجانب" جلسة، اليوم الخميس، في واشنطن للنظر في طلب الحكومة ترحيل نظيرة حاجي زاده، المقيمة في مدينة فورت وورث بولاية تكساس. وكانت نظيرة قد أوقفت في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وجاء في مذكرة صادرة عن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) بتاريخ 15 يوليو أنه "توصل إلى معلومات" تفيد بأن نظيرة من مؤيدي تنظيم داعش، وأنها دفعت أبناءها إلى مبايعة التنظيم. وأضافت المذكرة أنها "دعمت" مخططا أعده أقارب لها لتنفيذ هجوم مستوحى من التنظيم داخل الولايات المتحدة.
وتشير ملفات المحكمة إلى أن نظيرة هي والدة وحماة رجلين أفغانيين أُدينا في ولاية أوكلاهوما لدورهما في مخطط استهدف يوم الانتخابات عام 2024. وحُكم على ابنها، عبد الله حاجي زاده، في نوفمبر الماضي بالسجن لمدة 15 عاما، كما تظهر السجلات القضائية أنه وافق سابقا على ترحيله من الولايات المتحدة بعد انتهاء مدة عقوبته.
أما صهرها، نصير أحمد توحيدي، فقد عمل سابقا حارس أمن في منشأة عسكرية أمريكية في أفغانستان. وأقر بالذنب بتهمة التآمر ومحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم داعش، وقال الادعاء إنه اتخذ خطوات لتنفيذ مخططه، شملت طلب شراء بنادق من طراز "إيه كيه-47"، وتصفية أصول أسرته، وشراء تذاكر سفر ذهاب فقط لزوجته وطفله للعودة إلى أفغانستان.