بعد تعاقد إيران عليها.. كيف تعمل الصواريخ المحمولة على الكتف وما حدود تأثيرها في الحروب؟

آخر تحديث: الخميس 30 يوليه 2026 - 1:37 م بتوقيت القاهرة

أدهم السيد

أكد تقرير إعلامي لوكالة رويترز للأنباء، تعاقد إيران على مئات الصواريخ الصينية المحمولة على الكتف، والمخصصة لإسقاط الطائرات؛ ما يطرح سؤالًا حول مدى قدرة تلك الصواريخ الخفيفة وتأثيرها العسكري خلال الحرب الأمريكية الإيرانية؟

وتستعرض "الشروق"، معلومات عن الصواريخ المحمولة على الكتف، التي يقال إن إيران تستعد لاستلامها، وفقًا لما ورد في مواقع: "جينز للخدمات المعلوماتية، والاتحاد الفيدرالي للعلماء الأمريكيين، و"ميسيل ثريتس".

أهمية الصواريخ المحمولة

تتنوع الصواريخ المضادة للطائرات بين منصات ثابتة مخصصة للأحجام الضخمة من الصواريخ، التي تشكل حوائط صاروخية لتغطية مناطق واسعة، فيما تعمل الدفاعات الجوية المتحركة بسيارات خاصة لتوفير مناورة أعلى عند مواجهة الطائرات، وسهولة الهروب من الاستهداف.

فيما تعمل الصواريخ المحمولة، في الأغلب لإسقاط المروحيات والمسيرات، كما تستطيع ضرب المقاتلات الحربية على ارتفاعات منخفضة، وتناسب العمل في البيئات الوعرة مثل الجبال، كما يسهل توزيعها على القوات المتقدمة في مناطق الاشتباك لتوفير حماية ضد الطائرات.

أوصاف الصواريخ الخاصة بإيران

وتحدث تقرير رويترز، عن نوعين من الصواريخ المحمولة، وهما QW وFN، وكلاهما صاروخان مصنوعان في الصين ومستوحيان من صواريخ سوفييتية قديمة مثل "ستريلا" و"إيجلا"، إذ يعمل النوعان بتقنية الأشعة تحت الحمراء لتوجيه الصاروخ، الذي يطلق موجات من الليزر لاستشعار الهدف، وبمجرد رصده يتم تفعيل الشحنة المتفجرة، التي يبلغ وزنها كيلوجرامًا ونصف الكيلوجرام، لتصدر موجة انفجارية وكميات من الشظايا لإصابة الهدف الجوي.

وتبلغ أطوال الصواريخ الصينية نحو متر ونصف، وأوزانها 20 كيلوجرامًا، بينما تطير بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، مع قدرة على تغطية مدى يصل إلى 9 كيلومترات، وارتفاع يبلغ 3 أميال ونصف.

تجارب غير واعدة

شاركت الصواريخ المذكورة في ميادين قتال مختلفة بين سوريا وأوكرانيا والعراق وباكستان، واقتصرت ضحاياها على مروحيات "مي" ومقاتلات "ميج-21" الروسية، بينما استخدمت إيران نسخة محلية الصنع من الصاروخ الصيني QW، ولم تحقق خسائر في الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية.

خطورة صفقة الصواريخ

وتعكس الصفقة المذكورة، حال صحتها، وجود تنسيق بين الصين وإيران في مجال تصدير السلاح، بينما تساعد الصواريخ المحمولة في تنفيذ أساليب الردع غير المتكافئ التي يعتمدها الحرس الثوري، إذ تعتبر تلك الأسلحة الخفيفة مناسبة لنصب كمائن للدفاع الجوي في المناطق الجبلية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved