رئيس جامعة بنها: مشروعات التخرج انعكاس حقيقي لقدرات طلابنا ونتاج سنوات من التعلم والاجتهاد والبحث

آخر تحديث: الخميس 30 يوليه 2026 - 7:51 م بتوقيت القاهرة

محمود عواد

- الجيزاوي يشهد ختام ماراثون مشروعات التخرج في دورته الثالثة

 

شهد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي للابتكار، اليوم، ماراثون مشروعات التخرج الثالث بالجامعة.

جاء ذلك بحضور الدكتورة جيهان عبدالهادي، نائبة رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور طه عاشور، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء ووكلاء الكليات، والدكتور أيمن سمير، مستشار رئيس الجامعة للابتكار.

وخلال كلمته، أكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن ماراثون مشروعات التخرج يجسد رؤية الجامعة في دعم الإبداع والابتكار، وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى مشروعات عملية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفا أن مشروعات التخرج ليست مجرد متطلب أكاديمي للحصول على الدرجة العلمية، بل هي انعكاس حقيقي لقدرات طلابنا، ونتاج سنوات من التعلم والاجتهاد والبحث والعمل الجماعي.

وأضاف رئيس الجامعة أن الاستثمار الحقيقي يكمن في العقول الشابة القادرة على الإبداع وصناعة المستقبل، حيث يتيح منصة للتنافس الشريف وتبادل الخبرات وعرض الأفكار والمشروعات التي تعكس مستوى التميز العلمي والمهاري الذي يتمتع به الطلاب.

وأشار الجيزاوي إلى أنه انطلاقا من دور جامعة بنها في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز ثقافة الابتكار، تحرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة للإبداع من خلال دعم المشروعات الطلابية، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية، لافتا إلى أن الجامعة تعمل على احتضان الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل، وصناعة حلول مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وتواكب متطلبات التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.

ووجه رئيس الجامعة الشكر لأعضاء هيئة التدريس والمشرفين الذين بذلوا جهدا كبيرا في توجيه الطلاب ودعمهم، مشيدا بجميع الفرق المشاركة على ما قدموه من أعمال متميزة، متمنيا أن يكون هذا الماراثون خطوة جديدة نحو مزيد من التميز والريادة، وأن تظل جامعة بنها منارة للعلم والابتكار، وحاضنة للمواهب والأفكار الخلاقة، ومصدرا لإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل وصناعة التنمية.

بدوره، قدم الدكتور حسام عثمان محاضرة بعنوان "اقتصاد الابتكار والتحول لرائد أعمال"، استعرض خلالها بعض النماذج الناجحة لريادة الأعمال، موضحا العائدات السنوية العالية التي تحققها بعض الشركات العالمية الشهيرة، وسلط الضوء على بعض الجامعات والمراكز البحثية الدولية كمحرك للابتكار، مثل جامعة هارفارد وستانفورد وأكسفورد وغيرها من الجامعات الآسيوية والأوروبية.

ووجه نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي للابتكار الشكر لجامعة بنها على تنظيم هذا الحدث الذي يختص بدعم اقتصاد المعرفة، لافتا إلى أن جامعة بنها جامعة شريكة ورائدة ومتميزة في تحقيق أهداف الدولة المصرية، خاصة في المرحلة الحالية بتحويل البحث العلمي إلى تطبيقات علمية.

من جانبها، قالت الدكتورة جيهان عبدالهادي إن فعاليات ماراثون جامعة بنها لمشروعات التخرج أصبحت منصة سنوية تجمع بين الإبداع والابتكار والتميز، وتعكس ما تمتلكه جامعة بنها من طاقات شبابية واعدة قادرة على تحويل الأفكار إلى مشروعات تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأشادت نائبة رئيس الجامعة بالمستوى المتميز من المنافسة، لافتة إلى أن طلاب الجامعة قدموا نماذج مشرفة من المشروعات التي عكست جودة العملية التعليمية، وقدرتهم على توظيف المعرفة والبحث العلمي والتكنولوجيا في تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه المجتمع في مختلف المجالات.

وأكدت الدكتورة جيهان عبدالهادي أن الجامعة ستواصل دعم المشروعات المتميزة، وربطها باحتياجات سوق العمل، وتشجيع تحويل الأفكار الابتكارية إلى تطبيقات عملية وشركات ناشئة تسهم في دفع عجلة التنمية والاقتصاد الوطني.

وأوضح الدكتور أيمن سمير أن ماراثون مشروعات التخرج الثالث شهد مشاركة 203 مشروعات، تم تصعيد 131 مشروعا طلابيا للمنافسات النهائية، قدمها 541 طالبا وطالبة يمثلون 10 كليات بجامعة بنها، وتوزعت المشروعات على ستة محاور رئيسية تشمل: التكنولوجيا الذكية والتحول الرقمي، والطاقة والصناعة، والاستدامة البيئية والمياه، والزراعة والأمن الغذائي، والابتكار الصحي والتكنولوجيا الحيوية، وريادة الأعمال والاقتصاد الإبداعي.

وأضاف مستشار رئيس الجامعة للابتكار أن جميع المشروعات المشاركة قدمت نماذج أولية قابلة للعرض والتطوير، وخضعت المشروعات للتقييم من خلال 27 محكما من الخبراء والمتخصصين، بما يعكس حرص الجامعة على تحويل المعرفة الأكاديمية والأفكار الطلابية إلى منتجات وحلول مبتكرة قابلة للتطبيق والاستثمار، دعما للتحول من عصر المعرفة إلى عصر اقتصاد المعرفة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved