الداخلية الإيرانية: سنرد بقوة على الضغوط الاقتصادية الأمريكية

آخر تحديث: الأحد 30 أغسطس 2026 - 12:28 م بتوقيت القاهرة

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، أن بلاده ستتخذ «ردًا قويًا» على الضغوط الاقتصادية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الحصار لن يقتصر تأثيره على الاقتصاد الإيراني.

وبحسب ما نشره موقع «إيران إنرتانشيونال»، قال زيني وند، إن الولايات المتحدة مخطئة إذا اعتقدت أن بإمكانها تحقيق أهدافها خلال أشهر أو عام عبر إغلاق البحر.

وذكر أن فرض حصار شامل على إيران أمر غير ممكن، في ظل امتلاكها حدودًا برية واسعة ومنافذ بحرية وأسواقًا حدودية متعددة، إلى جانب وسائل نقل متنوعة.

وأضاف أن قدرة الشعب الإيراني على الصمود أكبر من الضغوط الحالية، معربًا عن ثقته في تجاوز بلاده هذا التهديد.

وتعهدت الحكومة الإيرانية بمواصلة مواجهة العقوبات الأمريكية وما وصفته بـ«المؤامرات الأمريكية الإسرائيلية»، مؤكدة أنها ستعتمد في الوقت نفسه على الدبلوماسية والقدرات الدفاعية لحماية مصالح البلاد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على طهران بعد ستة أشهر من الحرب.

وقالت الحكومة الإيرانية، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية السبت، إن الدبلوماسية والدفاع «أداتان متكاملتان ومنسقتان ولا تنفصلان» لحماية المصالح الوطنية والأمن ووحدة الأراضي الإيرانية.

ويأتي الموقف الإيراني في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الضغوط الاقتصادية على طهران، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب والخلاف المستمر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأشارت الحكومة الإيرانية إلى أنها ماضية في المسارين الدبلوماسي والدفاعي بالتوازي، إلى جانب التركيز داخليًا على خفض التضخم، وتوفير فرص العمل، ودعم الإنتاج المحلي، وتقليص الاعتماد على الدولار تدريجيًا.

وتواجه إيران ضغوطاً اقتصادية متزايدة جراء الحرب والعقوبات الأمريكية، إذ بلغ معدل التضخم السنوي 66 في المئة الشهر الماضي، فيما قال الرئيس مسعود بزشكيان، إن حجم التجارة الخارجية للبلاد تراجع بنحو 35 في المئة بسبب العقوبات والحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved