ناسا تطلق التليسكوب الفضائي رومان اليوم.. والعالم في انتظار خريطة غير مسبوقة للكون
آخر تحديث: الأحد 30 أغسطس 2026 - 1:29 م بتوقيت القاهرة
وكالات
من المقرر أن تطلق وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، اليوم الأحد، التلسكوب الفضائي "نانسي جريس رومان " في مهمة تهدف إلى رسم خريطة غير مسبوقة للكون ضمن مشروع يمتد لسنوات ويرمي إلى كشف بعض أبرز الألغاز في علم الفيزياء.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مراسم أقيمت الجمعة في مقر ناسا "سيكشف هذا التلسكوب من الجيل الجديد أسرار الكون"، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية
ومن المرتقب إطلاق التلسكوب الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 12 مترًا، عند تمام الساعة 2:26 ظهرا بتوقيت القاهرة، عن طريق صاروخ "فالكون هيفي" التابع لشركة "سبايس إكس"، من فلوريدا.
وتفيد المعلومات بأن تصنيع هذا التلسكوب قد استغرق أكثر من عشر سنوات بتكلفة تجاوزت أربعة مليار دولار، وسُمّي تيمنا بنانسي جريس رومان، إحدى أهم عالمات الفلك الأميركيات والملقبة بـ"رائدة هابل"، وهو تلسكوب آخر من أبرز تلسكوبات ناسا.
وبينما كشف التلسكوب "هابل" أن الكون يتوسع بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد، سيحاول التلسكوب "رومان" الإجابة عن الأسئلة المتبقية بشأن هذا التوسع.
وسيضع أيضا "أطلسا جديدا للكون"، وفق ما قال مدير ناسا، جاريد ايزاكمان، عند عرض مشروع التلسكوب خلال أبريل.
وصُمم التلسكوب للعمل بالتوازي مع أجهزة أخرى، مثل التلسكوب "جيمس ويب" الأكثر قوة ودقة، ويهدف إلى اكتشاف آلاف الكواكب الخارجية وعشرات الآلاف من المستعرات العظمى، أي النجوم الضخمة في نهاية حياتها.
ويقول المسئول التقني عن التلسكوب، ديف كونتنت، للوكالة الفرنسية إن ما سيتوصل إليه التلسكوب "سيكون أكبر سجل للأَجرام السماوية يتم تجميعه على الإطلاق، وسيساعدنا على فهم مدى شيوع الأنظمة الشمسية المشابهة لنظامنا".
كما سيتيح فهما أفضل لما لا يُرى، أي المادة المظلمة والطاقة المظلمة، اللتين لا يزال أصلهما مجهولا، ولكن يُعتقد أنهما يمثلان 95% من كوننا.
وبفضل تقنية الرؤية بالأشعة تحت الحمراء، سيتمكن التلسكوب من رصد الضوء المنبعث من الأجرام السماوية قبل مليارات السنين، وبالتالي السفر عبر الزمن لفهمها بشكل أفضل.