مصطفى كامل: خلافي مع طارق الشناوي بدأ بعد دفاعي عن مصطفى قمر ومحمد فؤاد
آخر تحديث: الأحد 30 أغسطس 2026 - 5:43 ص بتوقيت القاهرة
- تضامنت مع مصطفى قمر بعد هجوم سبق عرض فيلمه
قال الفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، إن خلافه مع الناقد الفني طارق الشناوي يمتد إلى مواقف سابقة، ويرتبط بتضامنه مع الفنانين مصطفى قمر ومحمد فؤاد بعد انتقادات وجهها الشناوي إليهما.
وأضاف في اتصال هاتفي ببرنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين، عبر شاشة «النهار»، مساء السبت، أن المنشور الأخير لم يكن الواقعة الأولى بينهما، مؤكدًا تعرضه لانتقادات متكررة من الشناوي خلال الأشهر الماضية.
وذكر أن بداية الخلاف جاءت عندما تضامن مع مصطفى قمر عقب نشر الشناوي انتقادات قاسية بحقه قبل عرض فيلم أنتجه من أمواله، وشملت الهجوم على قدراته في الغناء والتمثيل.
وأشار إلى أن الفيلم تعرض لخسائر كبيرة، وأن صداقته الممتدة مع مصطفى قمر دفعته إلى مساندته في تلك الأزمة، بحسب روايته.
وأضاف أن موقفًا آخر جمعهما بعد هجوم الشناوي على الفنان محمد فؤاد بتعبير يحمل سخرية شخصية ولا يقدم تقييمًا فنيًا لأعماله.
ولفت إلى أنه انتقد لاحقًا الملابس التي ظهر بها الشناوي في أحد المهرجانات، معتبرًا أنها لم تكن ملائمة لطبيعة المناسبة، لتبدأ بعدها سلسلة من الانتقادات المتبادلة.
وأكد كامل أن موقفه الحالي جاء نتيجة تراكم تلك الوقائع، وأن اعتراضه يتصل بما وصفه بتحامل شخصي مستمر، وفق قوله.
بدأت الأزمة عقب تداول مقطع لمصطفى كامل خلال حفل بالساحل الشمالي، قبل أن ينشر الناقد الفني طارق الشناوي عبر حسابه على «فيسبوك» تعليقًا ساخرًا طالب فيه نقيب الموسيقيين بالتحقيق مع نفسه، ووصف صوته بـ«النشاز»، معتبرًا أن تقديمه أغنية «قشطة يا بابا» يسيء إلى سمعة الغناء المصري. ورد كامل بتصريحات حادة، مؤكدًا أن ما كتبه الشناوي تجاوز تقييم الأداء إلى الإساءة الشخصية.
ودخل الفنان مصطفى قمر على خط الأزمة معلنًا تضامنه مع كامل، وكتب عبر حسابه على «إنستجرام»: «لا لإهانة نقيب الموسيقيين تحت مظلة النقد». وفي المقابل، أصدرت لجنتا الثقافة والفنون والحريات بنقابة الصحفيين بيانًا مشتركًا أعلنتا خلاله التضامن مع الشناوي، ورفض الإساءة الشخصية إليه، مؤكدتين أن الأعمال والتجارب الفنية تخضع للنقد والتقييم، وأن الرد على الآراء يكون بالحجة. كما أوضحتا أن موقفهما يدافع عن حرية النقد بصرف النظر عن الاتفاق مع جميع تقييمات الشناوي، ودعتا إلى إعادة الخلاف لمساره الفني بعيدًا عن التجريح.