كوريا الشمالية.. تغيير شامل بالقيادة العسكرية العليا
آخر تحديث: الأحد 30 أغسطس 2026 - 4:40 م بتوقيت القاهرة
وكالات
قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، الأحد، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أجرى تعديلاً شاملاً في القيادة العسكرية العليا، شمل تعيين كيم سونج جي وزيراً للدفاع، وإعادة الاستراتيجي المخضرم باك جونج تشون إلى منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم.
ويحل كيم سونج جي، الذي شغل سابقاً منصب مدير المكتب السياسي العام للجيش، محل نو كوانج تشول، الذي أُقيل من منصب وزير الدفاع ومن قيادة الحزب، وعُيّن نائباً أول لمدير إدارة صناعة الذخائر التابعة للجنة المركزية لحزب العمال، وهي من أبرز الجهات المعنية بقطاع التسليح.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية، أن القرارات اتُخذت خلال الاجتماع الثاني للجنة العسكرية المركزية التاسعة لحزب العمال، الذي عُقد السبت برئاسة كيم جونج أون، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وفي إطار التعديل نفسه، أعيد انتخاب باك جونج تشون عضواً في اللجنة المركزية للحزب والمكتب السياسي، وعُيّن مجدداً نائباً لرئيس اللجنة العسكرية المركزية، في عودة إلى صدارة القيادة العسكرية بعد إقالته من هذا المنصب ومن مواقعه الحزبية في فبراير، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".
وكانت إقالة باك آنذاك قد أثارت تكهنات بشأن إبعاده عن الصفوف الأمامية بسبب تقدمه في السن، فيما يُعد منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية من أبرز المناصب المشرفة على السياسات العسكرية في كوريا الشمالية. ويرأس اللجنة كيم جونج أون.
وقالت الوكالة إن الاجتماع ناقش "سلسلة من خطط إعادة التنظيم الهيكلي لتحسين وتطوير شؤون الدفاع الشاملة في المستقبل".
تكريم علماء ومسؤولين
وتأتي التغييرات فيما تسعى القيادة الكورية الشمالية إلى تطوير قدرات بيونج يانج العسكرية وبرامج التسليح.
وفي تقرير منفصل، ذكرت وكالة الأنباء المركزية أن كيم التقى علماء وباحثين ومسؤولين من مؤسسات بحثية دفاعية كبرى، ومنحهم شهادات تقدير من الدولة لمساهماتهم في تطوير أنظمة أسلحة قتالية جديدة وتحسين أدائها.
ووصف كيم هؤلاء العلماء والباحثين بأنهم "أعظم الوطنيين والأبطال"، مشيداً بما وصفه بالإنجازات العلمية والتكنولوجية العسكرية "المبتكرة والحصرية"، معتبراً أنها فتحت آفاقاً لتحديث أنظمة الأسلحة القتالية للجيش بصورة جذرية.
وأضافت الوكالة أن كيم أعرب عن تطلعه إلى أن يواصل الباحثون تعزيز قدرات قوات الدفاع الذاتي وجعلها أكثر قوة.