سوريا.. تضرر وإخلاء 23 عائلة إثر اضطراب جوي واستنفار حكومي
آخر تحديث: الأحد 30 أغسطس 2026 - 2:45 م بتوقيت القاهرة
الأناضول
أفادت السلطات السورية، مساء السبت، بتضرر 20 عائلة وإخلاء 3 أخرى، جراء اضطراب جوي مصحوب بأمطار غزيرة ورياح نشطة اجتاح مناطق مختلفة من البلاد، وسط استنفار حكومي.
ونقلت قناة «الإخبارية السورية» عن وزارة الطوارئ قولها: «شهدت محافظات عدة حالة اضطراب جوي ترافقت مع هطولات غزيرة ورياح نشطة، ما أدى إلى تداعيات ميدانية تمثلت في تجمع المياه، وإغلاق طرق، وسقوط أشجار وجدران، وانجراف التربة، وتعطل بعض المركبات».
وأضافت الوزارة، أن عدد الاستجابات الميدانية الموثقة بلغ 58 استجابة في 5 محافظات، توزعت بواقع 35 استجابة في اللاذقية غربًا، و10 في إدلب شمالًا، و5 في حمص وسطًا، و5 في حماة وسطًا، و3 في حلب شمالًا.
وبلغ عدد العائلات المتضررة 20 عائلة، فيما جرى إخلاء 3 عائلات، وفق المصدر نفسه.
وتابعت الوزارة، أن أعمال الاستجابة شملت شفط مياه الأمطار من 43 منزلًا، وفتح 56 طريقًا مغلقًا، وتسليك المصارف ومجاري تصريف المياه، وفتح الممرات المائية، وإزالة الأشجار والعوائق من الطرق، ومعالجة حالات انجراف التربة، والتعامل مع المركبات العالقة، وإزالة الجدران والأجسام المتساقطة.
وفي وقت سابق السبت، نقلت قناة «الإخبارية السورية» عن الشركة العامة لكهرباء حمص قولها إن العاصفة الجوية تسببت في خروج أكثر من 20 خطًا للتوتر المتوسط عن الخدمة.
وأوضحت الشركة أن ذلك أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق تلدو والمخرم وشين وتلكلخ وتدمر بريف حمص، إلى جانب مناطق أخرى في المحافظة.
والأربعاء، حذرت وزارة الطوارئ، في بيان، من تأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي، مصحوبة بأمطار رعدية غزيرة، اعتبارًا من ظهر الجمعة وحتى مساء الاثنين، دون أن تحدد مناطق بعينها.
وتعاني سوريا بنية تحتية متهالكة جراء حرب مدمرة شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على مدى 14 عامًا (2011-2024)، ما يفاقم معاناة السكان في مواجهة الكوارث الطبيعية والظروف الجوية القاسية.