بالصور.. ما بعد تسونامي في إندونيسيا

آخر تحديث: الأحد 30 سبتمبر 2018 - 11:08 ص بتوقيت القاهرة
BBC

علق السكان خارج منازلهم بسبب الخوف من انهيار المباني

تتعرض أندونيسيا باستمرار للزلازل لوجودها في منطقة "طوق النار"، وهي حزام من سلسلة من الزلازل المتواصلة والثورات البركانية التي تحيط بسواحل المحيط الهادي.

 

يشق السكان طريقهم في شارع مليء بالحطام بعد أن ضرب زلزال وتسونامي بالو بإندونيسيا. 29 سبتمبر 2018 

انهارت آلاف المنازل والمستشفيات والفنادق ومراكز التسوق

 

انتشرت الجثامين في شوارع المدينة الإندونيسية المنكوبة 

لا يزال العشرات في عداد المفقودين، يُعتقد بأن بعضهم محاصر تحت أنقاض المباني المنهارة في مدينة بالو.

 

أشخاص يقفون أمام أحد المراكز التجارية التي دمرت جراء الزلزال

استمرت الهزات الارتداية القوية في جزيرة سولاوسي الأندونيسية بعدما ضربها زلزال قوي وأمواج عاتية (تسونامي)، الجمعة

 

منطقة سكنية تحولت إلى أنقاض وحطام في مدينة بالو ، وسط سولاويزي ، إندونيسيا في 29 سبتمبر 2018. 

دولة إندونيسيا، أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان، معرضة دائما للزلازل لأنها تقع على حلقة النار، وهي عبارة عن خط الزلازل المتكررة وثورات البراكين التي تحدث باستمرار على حافة المحيط الهادي

 

أشخاص يسيرون وسط الحطام في المدينة المنكوبة 

هناك مخاوف كبيرة بشأن مصير عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا يشاركون في مهرجان للشاطئ في المدينة

 

مسعفون 

مسعفون أنقذوا حياة عشرات المصابين باسعافهم خارج مناطق سكنهم

 

إحدى الناجيات 

حض مسؤولون السكان على عدم الدخول إلى بيوتهم والنوم في مناطق بعيدة عن المباني، تجنبا لخطر الهزات الارتدادية.

 

جزيرة بالو 

واصلت جهود الإغاثة على الرغم من الصعوبات التي واجهتها جراء انقطاع الكهرباء والاتصالات، وإغلاق الطريق الرئيسية المؤدية إلى المدنية بفعل الانهيارات الأرضية وتعذر المرور على الجسر الرئيسي فيها.

 

عمال الاغاثة في المدينة الساحلبة المنكوبة

انتشرت جثث القتلى في شوارع المدينة، بينما يعالج المصابون في خيام بسبب الأضرار التي لحقت بالمستشفيات.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved