استقرار تعاملات البورصة بميل نحو الارتفاع

آخر تحديث: الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 3:58 م بتوقيت القاهرة

أنهت البورصة تعاملات اليوم على استقرار، لكن المؤشر الرئيسي إي جي إكس 30 مال إلى الارتفاع المحدود، حيث ارتفع بنسبة 0.02% ووصل إلى مستوى 10989.27 نقطة.

وصعدت كل الأسواق العربية الرئيسية تقريبا، حيث ارتفع مؤشر دبي بنسبة 0.91% وأبوظبي بنسبة 0.52% والسعودية بنسبة 0.18%، فيما علقت بورصة الكويت نشاطها اليوم، بسبب الحداد على أمير الكويت صباح الأحمد جابر الصباح، الذي توفي أمس.

وانخفضت الأسهم اليابانية مقتفية أثر تراجع في الأسهم الأمريكية بعد مناظرة حامية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن؛ ما عزز المخاوف بشأن نتيجة غير حاسمة للانتخابات.

وهبط المؤشر نيكي 1.5 في المئة إلى 23185.12 نقطة متراجعا عن ذروة سبعة أشهر التي بلغها في الجلسة السابقة. وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقا منخفضا 1.97 في المئة إلى 1625.49 نقطة.

واشتبك المرشحان حول تعامل ترامب مع جائحة فيروس كورونا والاقتصاد ونزاهة الانتخابات المقبلة.

وقال متعاملون ومحللون إن أيا من المرشحين لم يحقق تفوقا في المناظرة وذلك قبل الانتخابات التي ربما لا تفرز فائزا واضحا.

وقال دايجو أوكي من يو.بي.أس سيكيورتيز ”في الواقع زادت الضبابية إزاء الانتخابات“.

وكان الأداء الأضعف على المؤشر توبكس لسهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية وانخفض 4.59 بالمئة يليه سهم مجموعة ميزهو المالية وفقد 3.78 بالمئة.

أما اكبر الرابحين فسهم إن.تي.تي دوكومو وزاد 20.92 بالمئة يليه سهم مجموعة سوفت بنك وكسب 0.5 بالمئة.

وسجل إن.تي.تي دوكومو مكاسب لليوم الثاني مع سعي الشركة الأم لإلغاء إدراج أسهم الوحدة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات الصباحية، مع تزايد حالات الإصابة بكورونا ومناظرة رئاسية حامية أبرزت مخاطر الانتخابات الأمريكية وقادت لعزوف عن المخاطرة في نهاية شهر مضطرب للأسواق المالية.

ونزل المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.3 بالمئة مقتفيا أثر الهبوط في التعاملات الآجلة للأسهم الأمريكية بعد مواجهة مرشحي الرئاسة الامريكية.

في غضون ذلك، أعلنت بريطانيا عن 7143 حالة إصابة بكورونا يوم الثلاثاء وهو أعلى رقم يومي، بينما يبدو أن ألمانيا تتجه لتشديد القيود لاحتواء كوفيد-19.

وطغى ذلك على التفاؤل الذي ولدته بيانات نمو مبيعات التجزئة الألمانية واستمرار النمو القوي لأنشطة المصانع في الصين في سبتمبر.

وقاد التراجع أسهم قطاعات السفر والترفيه والسيارات والبنوك الحساسة للنمو بينما ساهم قطاعا المرافق والاتصالات في الحد من الخسائر.

ونزل سهم مجموعة كومباس ومقرها بريطانيا وهي أكبر شركة في العالم لتوريد الأطعمة 4.6 بالمئة بعدما توقعت في تقرير هبوط إيرادات المنتجات العضوية بنحو الخُمس في 2020.

وقفز سهم شركة سويز الفرنسية لمعالجة المياه والصرف سبعة بالمئة بعد أن رفعت منافستها الأكبر فوليا عرضها لشراء حصة 29.9 بالمئة إلى 18 يورو للسهم من 15.5 يورو.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved