سكرتير عام الفيوم يوجه بتكثيف الرقابة على التعديات وإعادة الانضباط الإداري.. ويقود حملة لإزالة الإشغالات

آخر تحديث: الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 1:27 م بتوقيت القاهرة

مصطفى البنا

عقد اللواء مجدي الوصيف، سكرتير عام محافظة الفيوم، اجتماعا موسعا مع الجهاز التنفيذي بمركز ومدينة الفيوم، لمتابعة معدلات تنفيذ الملفات الخدمية والتنموية، ومراجعة آليات التعامل مع شكاوى المواطنين والتعديات والإشغالات، تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، بتكثيف العمل الميداني ورفع مستوى الخدمات.

حضر الاجتماع خالد فراج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، ونواب رئيس المركز، ورؤساء الأحياء والوحدات المحلية القروية، ومديرو الإدارات المعنية، إلى جانب عدد من مديري العموم بديوان عام المحافظة ومسئولي البنية المعلوماتية المكانية، والدعم الفني ومتابعة المراكز التكنولوجية، ومنظومة المخلفات الصلبة.

وأكد سكرتير عام المحافظة استمرار تنفيذ مبادرة "فيوم الخير"، التي انطلقت في الثاني من سبتمبر الجاري برعاية المحافظ، موضحا أنها تضم فريق عمل من الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وتستهدف الانتقال إلى القرى للاستماع إلى شكاوى المواطنين والوقوف على احتياجاتهم والعمل على حلها، وفقا لجدول زمني يستهدف تغطية جميع مراكز وقرى المحافظة.

ووجه الوصيف بالتنسيق مع إدارتي المرور ومباحث المرور لاستكمال قاعدة بيانات دقيقة لمركبات التوك توك، تتضمن بيانات المالك ورقم الشاسيه، مع إلزام المركبات بوضع ملصقات واضحة على الزجاجين الأمامي والخلفي تتضمن رقم التوك توك، والتعريفة المقررة، واسم الوحدة المحلية، ورقم الشكاوى، بما يسهم في إحكام الرقابة والتعامل مع المخالفات.

وشدد على تكثيف حملات النظافة ورفع تراكمات القمامة بصورة يومية من الشوارع الرئيسية والفرعية بالمدينة والقرى، والتعامل مع المقالب العشوائية ونقل المخلفات إلى المقالب العمومية وفق الاشتراطات البيئية، إلى جانب متابعة أعمال زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء، ومعدلات تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية والتزام الجهات والشركات المنفذة بالجداول الزمنية المحددة.

وفي ملف الخدمات الجماهيرية، وجه بتحسين آليات استقبال المواطنين بالمراكز التكنولوجية، وتبسيط الإجراءات وسرعة فحص الطلبات وإنجازها، والتعامل مع الشكاوى الواردة عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، كما كلف رئيس الوحدة المحلية بعقد لقاء أسبوعي لخدمة المواطنين بمجلس المدينة والوحدات المحلية القروية، لبحث المشكلات ميدانيا والعمل على حلها.

كما وجه برفع درجة الاستعداد على مدار الساعة للتعامل مع الطوارئ، بما في ذلك انقطاع المياه والكهرباء والحوادث والظروف الجوية، والتأكد من جاهزية غرفة عمليات المركز واستمرار التواصل مع مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة.

وشدد السكرتير العام على الرصد الفوري لأي مخالفات بناء أو تعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة من خلال منظومة المتغيرات المكانية، والتعامل معها بالإزالة الفورية في المهد، إلى جانب تسريع إجراءات تقنين أراضي الدولة وفقا للقانون رقم 168 لسنة 2025، وتحصيل المستحقات القانونية، وسرعة إنجاز ملفات التصالح.

وأكد أن رؤساء الوحدات المحلية القروية ونواب رئيس المدينة مطالبون بالتواجد الميداني اليومي بين المواطنين، وعدم الاكتفاء بالعمل المكتبي، مشيرا إلى مسئولية رئيس القرية عن أي تعديات أو مخالفات بناء تقع بنطاقه، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي تقصير.

وفي ملف الإنارة، وجه بمتابعة صيانة أعمدة وكشافات الإنارة بالشوارع الرئيسية والطرق الرابطة بين القرى، لضمان تحسين مستوى الإضاءة وتيسير حركة المواطنين ليلا، مع التأكيد على التنسيق بين مختلف إدارات مجلس المدينة والوحدات القروية لإنهاء الملفات المتأخرة.

كما شدد على تطبيق مبدأ الثواب والعقاب وربط تقييم أداء العاملين بنسب إنجاز الملفات، خاصة التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية ومنظومة الشكاوى الحكومية، مع إحالة أي مسئول يثبت تقصيره إلى التحقيق.

وفيما يتعلق بالانضباط الإداري، وجه مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بديوان عام المحافظة بالتنسيق مع مسئولي الموارد البشرية بالمراكز والمدن لإجراء حصر شامل للقوى البشرية وإعادة توزيع العمالة لسد العجز في الإدارات الميدانية، خاصة النظافة والإشغالات والأملاك، إلى جانب إعداد كوادر من الصفين الثاني والثالث في الإدارات الحيوية والمراكز التكنولوجية لضمان استمرارية العمل.

وعقب الاجتماع، أجرى سكرتير عام المحافظة جولة ميدانية بشوارع مدينة الفيوم، وترأس حملة مكبرة بالتنسيق مع رئيس الوحدة المحلية ومديري شرطة ومباحث المرافق، استهدفت عددا من الشوارع الرئيسية.

وأسفرت الحملة عن إزالة عدد من الإشغالات من الأرصفة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، مع التشديد على رفع جميع الإشغالات التي تعوق حركة المشاة، خاصة كبار السن وذوي الهمم والأطفال، والتعامل مع تكدس البضائع والعربات المخالفة بما يعيد الانضباط إلى الشوارع ويحافظ على المظهر العام للمدينة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved