أسامة كمال عن خروج القوات الأمريكية من العراق: سايبين وراهم عراق تاني غير اللي دخلوه
آخر تحديث: الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 10:23 م بتوقيت القاهرة
ذكر الإعلامي أسامة كمال، أن اكتمال خروج القوات الأمريكية من العراق يعيد طرح السؤال عن حصيلة أكثر من عقدين من التدخل الأمريكي، قائلًا: «النهارده آخر جندي أمريكاني ماشي من العراق.. وسايب وراه عراق تاني غير العراق اللي دخلوه».
وأضاف في برنامجه «مساء dmc» الذي يعرض عبر شاشة «dmc»، مساء الأربعاء، أنه ما زال يتذكر خطاب الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش في 19 مارس 2003، وما تضمنه من وعود بنزع أسلحة العراق وتحرير شعبه، مضيفًا: «سمعت كل وعود بوش دي وقلت: بيني وبينك الأيام.. وأهي الأيام عدّت».
وأشار كمال إلى أن أسلحة الدمار الشامل التي شكلت مبررًا رئيسيًا للغزو لم يُعثر عليها، بينما خلص تحقيق تشيلكوت البريطاني لاحقًا إلى أن تقديرات هذه الأسلحة قُدمت بيقين لم يكن مبررًا، وأن التخطيط لما بعد إسقاط النظام كان غير كاف.
ورأى أن أحد أهم آثار الغزو كان تفكيك أجزاء أساسية من مؤسسات الدولة، ثم تحول العراق إلى ساحة تنافس أمريكي إيراني، قائلًا إن إسقاط صدام حسين أزال في الوقت نفسه أحد أبرز خصوم طهران وفتح المجال أمام اتساع نفوذها داخل العراق.
ولفت إلى أن المدني العراقي دفع الثمن الأكبر خلال سنوات العنف والاقتتال وصعود تنظيم داعش، قبل أن تعود الولايات المتحدة عسكريًا عام 2014 بعد انسحابها الأول في 2011 ضمن التحالف الدولي ضد التنظيم.
وتوقف كمال عند استمرار جانب من النفوذ الاقتصادي الأمريكي، مشيرًا إلى أن عائدات النفط العراقي بالدولار لا تزال تمر عبر حساب للبنك المركزي العراقي لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وهو ترتيب نشأ بعد غزو 2003 واستمر لاحقًا، فيما يوفر النفط نحو 90% من إيرادات الموازنة العراقية.