الرئيس الإيراني: نبذل قصارى جهدنا لإتمام مذكرة تفاهم إسلام آباد

آخر تحديث: الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 11:48 ص بتوقيت القاهرة

هديل هلال

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن حكومته تبذل «قصارى جهدها» لإتمام مذكرة تفاهم إسلام آباد، مشددًا على ضرورة أن تقوم المذكرة على استراتيجية تحقق مكاسب لجميع الأطراف.

وجاءت تصريحات بزشكيان، خلال اجتماع مع مجموعة من الناشطين السياسيين والاجتماعيين المنتمين إلى الأحزاب الإصلاحية، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية الإيرانية، صباح الأربعاء.

- بزشكيان يدعو إلى الحوار بشأن المفاوضات

وشدد الرئيس الإيراني على أهمية إجراء حوار مع المجتمع بشأن المفاوضات وأهميتها، مؤكدًا أن الحديث عن فوائد التفاوض والنتائج التي يمكن أن يحققها «لا يعني الخضوع للخصوم».

وقال إن الحوار بشأن القضايا الراهنة، ولا سيما المفاوضات ومسارها، يمثل جزءًا من الشفافية، داعيًا في الوقت نفسه إلى تجنب الصراعات والخلافات التي قد تؤدي إلى انقسامات داخل المجتمع.

- حقوق الشعب الإيراني خط أحمر

وأكد بزشكيان، أن حكومته تعمل على إتمام مذكرة التفاهم، بالتوازي مع التمسك بحقوق الشعب الإيراني، مشددًا على أن الصيغة التي ينبغي أن تقوم عليها المذكرة في الظروف الراهنة هي تحقيق مكاسب لجميع الأطراف.

وأضاف أن طهران تسعى إلى استعادة السلام والأمن والاستقرار في إيران والمنطقة، إلى جانب وضع خطة واضحة وأفق محدد للمستقبل؛ في ظل استمرار الحرب وتداعياتها.

وفي وقت سابق، قال مسئول مطلع لـ«رويترز» إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى وسطاء قطريين مساء أمس الثلاثاء في الدوحة، حيث تلقى من خلالهم رد الولايات ‌المتحدة على خطة مقترحة لبناء الثقة بين واشنطن وطهران مدتها سبعة أيام، وأشار المسئول إلى أن الخلاف الرئيسي يتعلق بتسلسل خطوات الخطة.

وتوقع المسئول، وهو ليس إيرانيا ولكن جرى إطلاعه على مضمون المحادثات، أن يجري عراقجي مناقشة حول الرد الأمريكي اليوم الأربعاء في طهران.

وقدمت إيران الأسبوع الماضي، مقترحا على مدى سبعة أيام، قال عراقجي، إنه يمكن بموجبه معاودة فتح مضيق هرمز واستعادة حركة الشحن البحري الاعتيادية إذا تم استيفاء الشروط اللازمة. ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح لاحقا، مما دفع قطر إلى تكثيف جهود الوساطة.

وقال المسئول إن الوسطاء القطريين نقلوا الردود التي تلقوها من واشنطن يوم الاثنين، خلال لقاء مع عراقجي وفريقه في أثناء ‌عودتهم من الولايات المتحدة.

وأضاف المسئول، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل، أن الوثيقة التي يجري تداولها تحدد فترة مدتها سبعة أيام لبناء الثقة تهدف إلى إعادة الطرفين إلى نسخة معززة من مذكرة التفاهم التي جرى الاتفاق عليها في يونيو، بما في ذلك خطوات ملموسة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف المسئول أن الخلاف يتمحور حول تسلسل الخطوات وليس حول بنود الخطة.

وتضطلع قطر بمهمة نقل الرسائل بين واشنطن وطهران في مسعى لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز.

وساهمت مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، في سريان وقف لإطلاق النار قصير الأمد وتضمنت بنودا تتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved