إضرابات في الموانئ حول العالم احتجاجا على شحنات الأسلحة
آخر تحديث: الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 3:16 م بتوقيت القاهرة
محمد هشام
ينظم عمال الموانئ في أوروبا وخارجها سلسلة إضرابات، اليوم الجمعة، كجزء من حملة دولية ضد شحنات الأسلحة، وللمطالبة بظروف عمل أفضل.
وأصدرت نقابات في كل من فرنسا وإيطاليا واليونان وإسبانيا وتركيا والمغرب نداءً مشتركا تطالب فيه بإنهاء الحروب في الشرق الأوسط -بما في ذلك في قطاع غزة، حيث لا تزال الهجمات شبه اليومية مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في أكتوبر 2025- كما تطالب بـ "وضع حد لعسكرة الموانئ"، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وجاء في البيان: "يجب ألا تُستخدم الموانئ لنقل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية والقوات. فعمال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب".
ويقول المنظمون إن أكثر من 100 ميناء في بلدان عدة انضمت إلى هذه الحركة الاحتجاجية، وهو ما قد يؤثر على عمليات الموانئ في أجزاء من أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وأمريكا الشمالية.
وفي اليونان، دعت نقابة عمال الموانئ إلى إضراب في ميناء بيرايوس -أكبر ميناء في البلاد- وذلك في إطار اليوم الدولي للتحرك.
بالإضافة إلى ذلك، لا تزال السفن راسية في موانئ عدة، مما أدى إلى تعطيل خدمات العبّارات، وذلك بسبب إضراب منفصل للبحارة يطالبون فيه بتحسين الأجور وظروف العمل وتعزيز تدابير السلامة.
وفي إيطاليا، أعلن "الاتحاد النقابي القاعدي" تنظيم احتجاجات في موانئ رئيسية، من بينها جنوة وترييستي وجويا تاورو، وذلك بالتزامن مع إضراب عام على مستوى البلاد دعت إليه نقابات كبرى، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتدني الأجور، والإنفاق العسكري.
وفي فرنسا، دعت نقابة عمال الموانئ والأرصفة التابعة للاتحاد العام للعمل إلى إضراب ليوم واحد في موانئ رئيسية -مثل لو هافر، ومرسيليا، ودنكرك، وروان- رفضا لما وصفته بـ "عسكرة مرافق الموانئ" في ظل السياسات الأوروبية، وتنديدا بمقترحات الميزانية التي قدمتها الحكومة الفرنسية، والتي ترى النقابة أنها تهدد شبكة الحماية الاجتماعية.
ولا يزال حجم الاضطرابات المتوقعة غير واضح، إذ يشير المنظمون إلى أن أشكال المشاركة ستتنوع ما بين إضرابات تستمر طوال اليوم، أو توقف عن العمل لفترات أقصر إلى جانب تنظيم مظاهرات.