مصطفى بكري: أردوغان عمليا بقاله 24 سنة في السلطة لتنفيذ مشروعه.. والرئيس السيسي بيبني في بلد
آخر تحديث: الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 10:13 م بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الشعب المصري عاش لحظات صعبة في السنوات الماضية، مشيرا إلى أن أي رئيس جديد، غير الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيتعرض لضغوط داخلية وخارجية للتصالح مع الجماعة الإخوان الإرهابية والإفراج عن عناصرها.
ولفت خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" إلى أنهم سيروجون لذلك تحت مسمى "مرحلة جديدة"، مضيفا أن هذا السيناريو سيفتح الباب للعبث في الداخل عبر التمويل الأجنبي، وإجراء انتخابات يزعمون تزويرها ثم يطالبون بإعادتها وندخل في فوضى عارمة، في وقت تتربص فيه الذئاب حولنا من كل اتجاه بهدف واحد إسقاط الدولة".
ودعا الإخوان إلى استدعاء تجربة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدد السنوات التي قضاها في الحكم، قائلا: "أنا عايزكم تسألوا أنفسكم: أردوغان قضى كام سنة في الحكم؟ أردوغان ده الإله بتاعكم يا إخوان وكان في التنظيم الدولي، قضى كام سنة؟".
وأوضح أن الرئيس التركي أردوغان تولى رئاسة الوزراء منذ عام 2003 ولديه كل السلطات، ثم انتُخب رئيسا للجمهورية في 2014، وأجرى تعديلا دستوريا في 2017
ولفت إلى أن الدستور التركي ينص في مادته الـ 101 على أن مدة الرئاسة 5 سنوات ولا يجوز انتخاب الشخص لأكثر من مرتين، ولكن المادة 116 تسمح بترشحه مرة أخرى إذا قرر البرلمان تجديد الانتخابات خلال ولايته الثانية.
وأضاف أن الشعب يدعم الحاكم الذي يمتلك مشروعا، قائلا:" أردوغان عمليا بقاله 24 سنة في الحكم بيقول أنا عندي مشروع بنفذه، لما يبقى عندك مشروع أنا كشعب بساعدك، لكن لما تبقى حاكم قاعد علشان الكرسي، أنا بمشيك، والرئيس السيسي عنده مشروع بيبني بلد، وأسقط الإخوان، فتح الباب لمرحلة جديدة، بنعاني وتعبانين وعندنا مشاكل اقتصادية، لكن في بلد ووطن، وقائد بيلف في كل مكان علشان يعمل شراكة واستثمار واقتصاد وغيره".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مدة رئاسته للدولة ستنتهي عام 2030، مجددا تأكيده أن دستور مصر "لن يُمس"، مشددا على أنه لن يترك الدولة المصرية إلا وهي "زاخرة بأبنائها القادرين على تولي المسئولية".