22 اعتداء للجيش الإسرائيلي والمستوطنين في 5 محافظات بالضفة الجمعة
آخر تحديث: الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 8:41 م بتوقيت القاهرة
رام الله - الأناضول
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الجمعة، 22 اعتداء إسرائيليا ارتكبها الجيش والمستوطنون، في 5 محافظات بالضفة الغربية المحتلة منذ صباح اليوم.
وقالت الهيئة الحكومية في تقرير، إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 22 انتهاكا بالضفة، أسفرت عن إيقاع إصابات بين المدنيين، إلى جانب اعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب.
كما تضمنت الاعتداءات سرقة محاصيل زيتون ومعدات قطاف، وإحراق منشأة زراعية، فضلاً عن إقامة وتوسيع بؤر استيطانية جديدة على حساب الأراضي الفلسطينية.
وشملت الاعتداءات عدة مناطق في محافظات نابلس وسلفيت (شمال)، ورام الله والبيرة (وسط)، والخليل وبيت لحم (جنوب).
ومن جملة تلك الاعتداءات، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة كفر مالك (وسط) معلناً إياها منطقة عسكرية مغلقة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز، وجرى اعتقال فلسطينيين اثنين ومتضامن أجنبي.
وفي قرية المغير المجاورة، هاجم مستوطنون المزارعين وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المنازل.
وفي نابلس، أجبرت القوات الإسرائيلية أكثر من 30 فلسطينيا على مغادرة أراضيهم في قرية اللبن الشرقية، فيما هاجم مستوطنون المزارعين وسرقوا معداتهم ومحاصيلهم في بلدتي بيت دجن، وبيتا، ومنطقة المسعودية، ما أسفر عن إصابة أحد المزارعين.
وفي سلفيت، تم نقل مزارع فلسطيني إلى المستشفى، جراء تعرضه للضرب المبرح من قبل مستوطنين في بلدة بروقين، تخللها تخريب لمركبات المزارعين.
وفي بيت لحم، اعتدى الجيش الإسرائيلي على مزارعين ومتضامنين أجانب في قرية أبو نجيم، واعتقل ثلاثة فلسطينيين، واحتجز عشرات المتضامنين الأجانب ونقلهم إلى بؤرة استيطانية مجاورة.
وفي الخليل، أُصيب 5 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين بالضرب وغاز الفلفل والحجارة على عائلة فلسطينية أثناء قطفها الزيتون في حي "تل ارميدة" وسط المدينة، تزامناً مع سرقة محصولهم.
وأكدت الهيئة أن "هذه الاعتداءات الممنهجة، تمثل أداة مباشرة لعزل المزارعين وتقويض الحماية المدنية، مما يهدد بتحويل الحرمان الموسمي من القطاف إلى إقصاء دائم، وديناميكية لفرض السيطرة الكاملة على الأراضي الزراعية بالضفة الغربية".
وطالبت "المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتوفير الحماية للمزارعين ومساءلة المسؤولين عن هذه الممارسات".
وفي أغسطس الماضي، وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية بأنهم "إرهابيون"، محذرا من أن هذه الممارسات تلحق ضررا كبيرا بصورة إسرائيل.
وفي يونيو الماضي، حذر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين" بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.