توغلان إسرائيليان في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا
آخر تحديث: الأحد 31 مايو 2026 - 6:04 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
توغلت قوة إسرائيلية، الأحد، في ريف القنيطرة الجنوبي، فيما نفذت قوة أخرى عمليات تفتيش في ريف درعا الغربي جنوبي سوريا، قبل أن تنسحب من المنطقتين، وفق إعلام سوري رسمي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المصادر قولها، إن قوة إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين توغلت على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث نصبت حاجزا مؤقتا وأجرت عمليات تفتيش للمارة قبل انسحابها.
وفي محافظة درعا، نصبت قوات إسرائيلية حاجزا عسكريا مؤقتا عند المدخل الشرقي لقرية معرية في منطقة حوض اليرموك، وعمدت إلى تفتيش المارة والمركبات ووسائط النقل العامة قبل مغادرة الموقع.
وقال رئيس بلدية معرية وعابدين موفق محمود لـ"سانا"، إن 4 آليات عسكرية إسرائيلية تقل نحو 150 جنديا وصلت إلى المنطقة صباح الأحد، ونصبت حاجزا قرب مقسم الهاتف عند المدخل الشرقي للقرية.
وأضاف أن الجنود أجروا عمليات تفتيش للمارة والسيارات وحافلات النقل الصغيرة العابرة، دون تسجيل حالات اعتقال أو احتجاز، قبل أن ينسحبوا لاحقا.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن استشهاد مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.