وسط الانتقادات ونقص السيولة.. الأمم المتحدة تجد صعوبة في مجاراة الوضع في غزة

آخر تحديث: الخميس 31 يوليه 2014 - 5:13 م بتوقيت القاهرة
القدس – رويترز

تواجه الأمم المتحدة في غزة صعوبات كبيرة في مجاراة طوفان من اللاجئين قوامه نحو ربع مليون شخص، لجئوا إلى مواقعها التي تعرضت أكثر من مرة للقصف الإسرائيلي.

وتقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وهي الوكالة الرئيسية التابعة للأمم المتحدة في القطاع الذي يعيش فيه 1.8 مليون فلسطيني إنها تستطيع بالكاد التعامل مع الأزمة الإنسانية التي فجرها قتال بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وطلب من المتحدث باسم أونروا شرح مدى معاناة المدنيين لإحدى محطات الأنباء العربية فانفجر باكيًا.

وقال كريس جانيس: "هناك أوقات تتحدث فيها الدموع بفصاحة أكبر من الكلمات. ودموعي ليست ذات بال إذا ما قورنت بغزة."

وأضاف "ما يحدث في غزة أكبر من قدرات أونروا، لقد وصلنا إلى نقطة الانهيار، فموظفونا يقتلون وملاجئنا تفيض بمن فيها، أين سينتهي هذا؟... أونروا الآن لديها 225178 نازحًا في 86 ملجأ، لكن غزة تتعرض للتدمير، ولذلك أين سيذهب هؤلاء الناس عندما تنتهي الحرب؟"

وكانت القوات الإسرائيلية قصفت مدرسة للبنات فجر يوم الأربعاء لجأ إليها أكثر من 3000 فلسطيني وقالت وزارة الصحة في غزة: إن 15 شخصًا على الأقل قتلوا بينهم أربعة أطفال.

ولقي ثمانية من موظفي الأمم المتحدة مصرعهم منذ بدأت إسرائيل هجومها في الثامن من يوليو تموز بعد اشتداد حدة إطلاق الصواريخ من غزة. وتعرضت ملاجئ الأمم المتحدة للقصف الإسرائيلي ست مرات منفصلة وفي حادث مماثل الأسبوع الماضي أيضًا لقي 15 شخصًا مصرعهم.

وقالت إسرائيل: إن قواتها تعرضت لنيران من منطقة المدرسة، يوم الأربعاء، وردت عليها، وتنفي إسرائيل استهداف المدنيين وتقول: إن المتشددين يستخدمون الأبرياء كدروع بشرية ويطلقون النار من مواقع في الأحياء السكنية.

ويقول مسؤولون في غزة: إن أكثر من 1370 فلسطينيًّا أغلبهم من المدنيين قتلوا في القطاع. وتقول إسرائيل: إن 56 من جنودها وثلاثة مدنيين قتلوا.

وحتى في وقت السلم كانت الأمم المتحدة تواجه صعوبات في توفير المساعدات الغذائية لمليون شخص من سكان غزة أي أكثر من نصف سكان القطاع.

واليوم الخميس وجهت الأونروا نداء عاجلًا طلبًا لمساعدات قيمتها 187 مليون دولار لشراء أسرة وإمدادات أساسية أخرى لتلبية احتياجات النازحين والحد من انتشار الأمراض في الملاجئ.

وقالت إدارة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة: إن هناك حاجة عاجلة لشراء مبيدات حشرية وأدوية للاجئين في مدينة رفح بجنوب غزة لمعالجة أوبئة مثل انتشار القمل والجرب.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved