وزير الخارجية يؤكد لنظيره الأوغندي رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي

آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 6:40 م بتوقيت القاهرة

هايدي صبري

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الجمعة، هارونا كاسولو، وزير خارجية أوغندا، على هامش القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد عبد العاطي بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري في مختلف المجالات، لا سيما قطاعات البنية التحتية، والطاقة، والتعدين، والزراعة، والاستزراع السمكي، وإدارة الموارد المائية، والصناعات الدوائية، إلى جانب مواصلة الجهود لتوسعة المركز الطبي المصري بمدينة جينجا، ودعم الشركات المصرية العاملة في السوق الأوغندية، وتعزيز فرص نفاذ الصادرات المصرية.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية أهمية الإسراع بتشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي، باعتباره خطوة مهمة لزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الشراكة الاقتصادية، معربًا عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون الثقافي والتعليمي، خاصة من خلال المنح الدراسية، وتعزيز الشراكات بين الجامعات، إلى جانب الاستفادة من برامج الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، والأزهر الشريف، في مجال بناء القدرات.

كما أكد عبد العاطي أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مشددًا على ضرورة التمسك بروح التوافق والأخوة بين الدول الشقيقة في حوض النيل الجنوبي، لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل، ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي.

وأشاد بالجهود الأوغندية خلال رئاسة العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، والخطوات التي أقرها المجلس الوزاري للمبادرة لاستعادة الشمولية والتوافق، وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة، وفقًا للقانون الدولي، بما يحافظ على مصالح جميع دول حوض النيل.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، تبادل الوزيران الرؤى بشأن سبل تعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الأفريقية، لا سيما في السودان والصومال وشرق الكونغو، واتفقا على تعزيز التنسيق في الإطارين الثنائي ومتعدد الأطراف، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved