مصر تشارك بـ10 أبطال في بطولة العالم لألعاب القوى للشباب
آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 3:33 م بتوقيت القاهرة
محمد ثابت
تبدأ بعثة المنتخب القومي المصري للشباب لألعاب القوى رحلة جديدة نحو المنافسة العالمية، بعدما غادرت إلى ولاية أوريجون الأمريكية للمشاركة في بطولة العالم للشباب، المقررة خلال الفترة من 3 إلى 10 أغسطس 2026، بمشاركة نخبة من أفضل المواهب الصاعدة في العالم.
وتأتي المشاركة المصرية بعد نجاح عشرة لاعبين ولاعبات في تحقيق الأرقام التأهيلية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، في إنجاز يعكس التطور اللافت الذي تشهده اللعبة داخل مصر، والنجاح المتواصل لخطط الاتحاد المصري في إعداد جيل جديد يمتلك المقومات الفنية والبدنية للمنافسة على أعلى المستويات.
ويترأس البعثة مجدي عبدالبديع، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى، والمشرف على لجنة شؤون اللاعبين وتنمية الموارد والاستثمار، وعضو اللجنة الفنية بالاتحاد العربي، بينما يقود الجهاز الفني وسام سيد أحمد علي يسن، المدير الفني للمنتخبات، ويعاونه نخبة من المدربين والإداريين والأجهزة الطبية.
ويمثل مصر في البطولة كل من: أسيل أسامة عبد الحميد مطاوع (رمي الرمح)، وملك عبدالغني عبدالله إبراهيم (3000 متر موانع)، ويحيى خالد حلمي محمد صوابي (دفع الجلة وقذف القرص)، ومحمد أسامة حسن حسن (رمي الرمح)، وطه يحيى عبدالقادر (رمي الرمح)، ومحمد وائل جميل محمد إسماعيل (110 متر حواجز)، ويوسف محسن رمضان أنور محمد، وزياد شريف أنيس حسن (5000 متر مشي)، ومحمد سمير إسماعيل (إطاحة المطرقة)، وزياد محمد فاروق محمد (800 متر).
من جانبه، قال حاتم فوده، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى، إن تأهل عشرة لاعبين إلى بطولة العالم يمثل ثمرة استراتيجية الاتحاد في تطوير اللعبة، واكتشاف المواهب وصقلها وفق برامج إعداد متقدمة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا العدد من المتأهلين يعكس حجم العمل الذي بُذل خلال الفترة الماضية.
وأضاف فوده: «نفخر بوجود هذا العدد من اللاعبين المصريين في أكبر بطولة عالمية للشباب، وهو دليل واضح على أن ألعاب القوى المصرية تسير بخطوات ثابتة نحو المستقبل، لا سيما أن هدفنا ليس مجرد المشاركة، وإنما المنافسة واكتساب الخبرات وتحقيق نتائج تليق باسم مصر، مع استمرار بناء قاعدة قوية من الأبطال القادرين على تمثيل الوطن في البطولات العالمية والأولمبية».
وأكد أن مجلس إدارة الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج الإعداد العلمي والفني، وتوفير أفضل الظروف للاعبين، بما يضمن استمرار تطور النتائج ورفع مكانة ألعاب القوى المصرية على الساحتين العربية والدولية.
من جهته، أوضح مجدي عبدالبديع، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى ورئيس البعثة، أن جميع أفراد البعثة يدركون قيمة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مشيرًا إلى أن الاتحاد حرص على توفير كل عوامل النجاح والاستقرار للاعبين قبل انطلاق المنافسات.
وقال عبدالبديع: «استحق اللاعبون التواجد في بطولة العالم بعد تحقيقهم الأرقام التأهيلية بجدارة، وهو ما يعكس حجم الالتزام والعمل الذي بذلوه مع أجهزتهم الفنية. نثق في إمكاناتهم وقدرتهم على الظهور بصورة مشرفة أمام أفضل لاعبي العالم».
وأضاف: «نتعامل مع البطولة باعتبارها محطة مهمة في مشروع إعداد جيل أولمبي جديد، ونتطلع إلى تقديم مستويات فنية قوية وتحقيق نتائج إيجابية تعكس التطور الكبير الذي تشهده ألعاب القوى المصرية، وتؤكد أن مصر تمتلك قاعدة واعدة من الأبطال القادرين على صناعة الإنجازات في المستقبل».
واختتم عبدالبديع تصريحاته بالتأكيد على أن جميع أعضاء البعثة يعملون بروح الفريق الواحد، وأن الهدف المشترك هو رفع علم مصر عاليًا، وتقديم نموذج مشرف يعكس مكانة الرياضة المصرية وطموحاتها على الساحة الدولية.
يُذكر أن المشاركة المصرية في مونديال أوريجون تحظى بأهمية خاصة، باعتبارها محطة رئيسية في مسيرة إعداد جيل جديد من أبطال ألعاب القوى، ممن يُنتظر أن يمثلوا مصر في كبرى البطولات القارية والعالمية، وصولًا إلى الدورات الأولمبية، في إطار رؤية الاتحاد المصري لألعاب القوى الهادفة إلى ترسيخ مكانة مصر بين الدول الرائدة في اللعبة.