9 أغسطس.. وليد علاء الدين يناقش أيها الموت العظيم في ملتقى بيت الشعر العربي
آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 8:04 م بتوقيت القاهرة
شيماء شناوي
يحل الشاعر وليد علاء الدين ضيفًا على ملتقى بيت الشعر العربي، في أمسية لمناقشة ديوانه «أيها الموت العظيم»، وذلك في الثامنة مساء الأحد 9 أغسطس، بمقر بيت الشعر العربي بمركز إبداع الست وسيلة التابع لصندوق التنمية الثقافية، خلف الجامع الأزهر.
يناقش الديوان كل من الناقد والأكاديمي محمد عبد الباسط، والشاعر والإعلامي علي عطا، والناقد والأكاديمي محمود الضبع، والشاعر والناقد عيد عبد الحليم، بينما يدير اللقاء الشاعر والإعلامي محمود شرف.
وتأتي الأمسية ضمن فعاليات ملتقى بيت الشعر العربي، الذي يواصل استضافة الشعراء والنقاد لمناقشة أحدث الإصدارات الشعرية، وإتاحة مساحة للحوار النقدي حول التجارب الإبداعية المعاصرة.
يضعنا وليد علاء الدين في ديوانه أيها الموت العظيم أمام خطايا البشرية وسلوكها اليومي المشحون بالعار الحضاري. وهي تزاول واقعها بين الصباح والمساء بحسابات خاطئة مشينة تعكس وحشية الحياة التي لم تتطور إلا في صناعة أدوات الفناء .
وليد علاء الدين (مواليد 1973) شاعر وروائي وكاتب مسرحي وناقد وإعلامي ورسام مصري، تنوع مشروعه الإبداعي بين الشعر والرواية والمسرح وأدب الرحلات والنقد والمقالة، إلى جانب حضوره في المشهد الثقافي والإعلامي العربي.
بدأ مسيرته الأدبية مبكرًا، وأصدر ديوانه الشعري الأول «تردني لغتي إليّ» عام 2004، ثم توالت أعماله في الشعر، من بينها «تفسّر أعضاءها للوقت» (2010)، وصولًا إلى ديوانه «أيها الموت العظيم» الصادر عام 2025 عن بيت الحكمة للنشر.
وفي الرواية، أصدر أعمالًا لاقت اهتمامًا نقديًا، من أبرزها «ابن القبطية» التي تناولها الباحث أحمد عفيفي بالدراسة بوصفها نموذجًا للإيقاع في الرواية العربية، إلى جانب رواية «الغميضة» التي تستكشف قضايا الهوية والتمويه والوجود الإنساني من خلال شخصيتين تتحركان على خشبة الحياة، ورواية «كيميا» الصادرة عام 2019، والتي عكست تطورًا في تجربته السردية.
كما كتب للمسرح، وصدرت له مسرحيات «العصفور» عام 2006 عن دائرة الثقافة بالشارقة، و«72 ساعة عفو» عام 2015 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، و«مولانا المقدم» عام 2016 عن الهيئة نفسها.
وفي مجال الفكر والنقد، أصدر كتاب «الكتابة كمعادل للحياة» عام 2015 عن وزارة الثقافة بدولة الإمارات، وشارك في كتاب «حبيب الصايغ.. ريادة الشعر والحياة» الصادر عام 2012، كما كتب في المقالة وأصدر «شجرة، وطن، دين.. رسائل واحد مصري» عام 2017، و«اقتل الزومبي» عام 2019، إضافة إلى كتاب «واحد مصري.. خطاب مفتوح لرئيس مصر» الذي تناول فيه رؤيته لعدد من القضايا السياسية والاجتماعية.
وله أيضًا كتاب «روبابيكيا» الذي يضم خواطر مكتوبة باللهجة المصرية، موزعة على أقسام متعددة، منها: «روحانيات»، و«حاجات جوايا»، و«إحساس أنثى»، و«مصر روبابيكيا»، و«قصقصات»، كما أصدر كتاب الرحلات «خطوة باتساع الأزرق» عام 2006 عن المكتبة الوطنية بالجزائر ودار السويدي في أبوظبي.
وحصل وليد علاء الدين على عدد من الجوائز الأدبية، منها جائزة أخبار الأدب لأدب الحرب في القصة القصيرة عام 1996، وجائزة غانم غباش لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات في القصة القصيرة عام 1997، وجائزة الشارقة للإبداع العربي عن مسرحية «العصفور» عام 2007، كما فاز بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية عن نصه المسرحي، ووصل إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس للرواية في دورتها السادسة عشرة فرع كبار الأدباء.
وتُرجمت مختارات من أعماله الشعرية إلى اللغتين الفرنسية والفارسية، وشارك في العديد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية داخل مصر وخارجها، ليواصل حضوره كأحد الأسماء البارزة في المشهد الأدبي العربي المعاصر.