«فيفا» يتحدى رفض الاتحاد الأوروبي و«كونكاكاف» لمقترح بيع كأس العالم
آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 11:26 ص بتوقيت القاهرة
محمد عبد المحسن
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بيانًا رسميًا للرد على رفض الاتحادين الأوروبي «يويفا» واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، لمقترح فكرة بيع كأس العالم.
وأعلن الاتحاد الدولي برئاسة السويسري جياني إنفانتينو عن خطته لإنشاء شركة جديدة تحمل اسم «FIFA Forward Enterprise»، تتولى إدارة الحقوق التجارية والفعاليات الكبرى التابعة له، وعلى رأسها كأس العالم، بقيمة 20 مليار دولار أمريكي يتم الاستثمار فيها بحصص أقلية غير حائزة على السيطرة، ولكن الفكرة لاقت رفضًا قاطعًا.
وكتب الاتحاد الدولي في بيانه تحت عنوان «توضيحات بشأن مقترح FIFA Forward Enterprise (FFE)»: «يُقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم ويحترم الملاحظات والمخاوف التي أُثيرت علنًا، ويؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم مجددًا التزامه بإجراء مشاورات مفتوحة وديمقراطية».
وأضاف: «أدى نشر تقارير إعلامية خاطئة إلى تعطيل عملية المشاورات المُخطط لها.. لقد استمعنا إلى الملاحظات التي قدمتها الاتحادات القارية المعنية بشأن المقترح، ونودّ معالجة القضايا التي ظهرت منذ التقارير الإعلامية الأولية يوم الثلاثاء، نحترم الملاحظات والمخاوف التي أُثيرت علنًا، ونؤكد مجددًا التزامنا بإجراء مشاورات مفتوحة وديمقراطية».
وأوضح: «لقد تعطلت عملية المشاورات المُخطط لها بسبب تقارير إعلامية غير صحيحة، سنمضي قدمًا في هذه العملية لضمان تمكّن كل اتحاد عضو من التعبير عن رأيه بناءً على الحقائق، وتم اقتراح FFE حصريًا لضمان حصول جميع الاتحادات الأعضاء في «فيفا» على فرصة المشاركة الفعّالة في إدارة الفرص التجارية لكرة القدم في بلدانها، وذلك دون المساس بروح أو حوكمة الاتحاد الدولي أو كرة القدم نفسها».
وشدد: «لا أحد يبيع كرة القدم.. هذا أمرٌ لن تقبله الفيفا أبدًا».
وتابع: «يحق للجميع التعبير عن معارضتهم وطلب المزيد من التوضيحات، ولكن لا يمكن لأي جهة بمفردها أن تدّعي تمثيل جميع الاتحادات الإدارية الـ 211 حول العالم. ينبغي السماح لكل اتحاد إداري بمراجعة المقترح والمشاركة في رسم مستقبله. هذه هي المبادئ الديمقراطية للفيفا».
وكشف: «بحسب المقترح ستنقل مؤسسة FFE أنشطة الفيفا التجارية والتشغيلية المتعلقة بتنظيم الفعاليات إلى مؤسسة تابعة للفيفا، تملكها وتديرها بشكل دائم. وسيتم توزيع القيمة التجارية الناتجة بين جميع الاتحادات الإدارية الـ 211، مما يُمكّن كل اتحاد من القيام باستثمارات فعّالة في كرة القدم في بلده».
وأردف: «بموجب المقترح، سيحصل كل اتحاد إداري على 20 مليون دولار أمريكي من تمويل برنامج FIFA Forward Development على مدى السنوات الأربع القادمة (2027-2030)، بغض النظر عن الدعم الفردي الذي يتلقاه».
وواصل: «سيأتي هذا التمويل الإضافي من الإيرادات الإضافية التي ستُحققها مؤسسة FFE من خلال الإدارة الأكثر فعالية للعمليات التجارية للفيفا، بما يعود بالنفع على جميع الاتحادات الإدارية».
وأوضح: «برنامج FIFA Fast Forward هو تمويل تنموي لمرة واحدة بقيمة 20 مليون دولار أمريكي إضافية لكل اتحاد إقليمي، وستكون المشاركة فيه طوعية بالكامل لجميع الاتحادات الإقليمية في حال الموافقة على مقترح FFE. وسيتم تمويله من خلال استثمارات خارجية دون التنازل عن السيطرة أو تغيير هيكل حوكمة FIFA بأي شكل من الأشكال.
وأكد: «بدون دعم أغلبية الاتحادات الإقليمية، ستبقى أنشطة فيفا التجارية على حالها، ولن يتم إنشاء برنامج FFE.. وتمثل هذه العناصر نقطة انطلاق عملية التشاور، وهي مفتوحة للنقاش كجزء من هذه العملية، ويمكن أن يشمل ذلك الموافقة عليها أو رفضها أو تعديلها كليًا أو جزئيًا».
وأتم: «ترتكز مقترحات FFE على هذه المبادئ: تمويل تنموي غير مسبوق، وملكية عالمية حقيقية للفرص التجارية لرياضتنا، وحق تقرير المصير الكامل من خلال عملية ديمقراطية لجميع الاتحادات الإقليمية».