دليل مريض الضغط المرتفع.. من الملح الخفي إلى الفحوصات الدورية وقراءات الضغط الصحيحة

آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 7:30 م بتوقيت القاهرة

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي

حينما يغيب الملح يتأثر المذاق دون شك، لكن إذا كان الإقلال من الملح ضرورة تحتمها مخاطر ارتفاع ضغط الدم، فلمَ لا تلجأ إلى الوسائل الطبيعية الأخرى التي قد تمنح الطعام مذاقًا جديدًا، شهيًا وصحيًا في آنٍ واحد؟

* إضافة عصير الليمون ومبشور قشره إلى الطعام تضفي مذاقًا فريدًا، خاصة عند استخدامها في طهي اللحوم والدجاج والأسماك، كما يمكن إضافتها إلى بعض الخضراوات مثل البامية والباذنجان المشوي والبطاطس المسلوقة، فتكون بديلًا جيدًا للملح، وكذلك في معظم أنواع السلطات المعتمدة على الخضراوات.

* الزنجبيل، طازجًا أو مجففًا، يمنح الطعام مذاقًا مميزًا ونكهة غنية تقلل الإحساس بغياب الملح، خاصة إذا اقترن ببعض الأعشاب العطرية مثل الكزبرة الخضراء، كما يمكن إضافته إلى اللحوم والدجاج والأسماك.

* الثوم والبصل، مع قليل من البهارات والفلفل الأسود، يمنحان اللحوم والأسماك نكهة قوية تغني عن الملح وتخفف الإحساس بالحاجة إليه.

* المريمية والزعتر وإكليل الجبل (الروزماري)، عند إضافتها إلى اللحوم، خاصة لحم الضأن، مع الفلفل الأسود وبرش الليمون أو البرتقال، تجعل غياب الملح أمرًا غير ملحوظ بفضل نكهتها ورائحتها المميزة.

* المستردة الجافة المطحونة يمكن إضافتها إلى مختلف أنواع اللحوم والخضراوات، خاصة البروكلي والهليون والكرنب والقرنبيط، كما تدخل في إعداد السلطات والمايونيز، ويجعل مذاقها الحار الحاجة إلى الملح أقل، خاصة مع استخدام الليمون.

ما الذي يجب أن يتجنبه مريض الضغط المرتفع؟

* عصير الطماطم.
* الخضراوات المحفوظة أو المجمدة إذا أضيف إليها الصوديوم.
* الأسماك واللحوم المعلبة والمجففة والمدخنة.
* الأغذية المملحة مثل رقائق البطاطس (الشيبسي) والمكسرات المملحة.
* الزبدة المملحة والجبن بأنواعه.
* زبدة الفول السوداني المملحة.
* خلطات السلطات الجاهزة.
* المشروبات الغازية التي تحتوي على الصودا.
* اللحوم المصنعة (اللانشون، السجق، البولبيف).
* جميع أنواع المخللات، والملح المضاف إليه مكسبات الطعم مثل الكرفس أو الليمون أو البصل.
* الفسيخ والسردين والأنشوجة.
* مكعبات مرق اللحم أو الدجاج.

- ماذا يأكل مريض الضغط المرتفع؟

* عصائر الفواكه الطبيعية دون إضافات.
* الفواكه والخضراوات الطازجة.
* جميع أنواع البقوليات.
* اللبن خالي الدسم، والجبن والزبادي قليلا الدسم.
* أنواع حبوب الإفطار (السيريال) دون ملح أو سكر أو مكسبات طعم.
* المكرونة.
* الأرز.
* الفشار (الذرة) دون ملح أو زبدة.
* اللحوم الطازجة.
* الدجاج والأسماك الطازجة.
* الزيوت النباتية بأنواعها.
* الخل.
* التوابل والبهارات بأنواعها دون إضافة ملح.
* عصير الليمون والأعشاب العطرية.
* المكسرات غير المملحة، وأهمها اللوز.
* العسل والمربى والجيلي.
* الشاي والقهوة.
* الخبز المصنوع من القمح الكامل أو الحبوب الكاملة.
* المايونيز والكاتشب وخلطات السلطة قليلة الملح، مع التأكد من محتواها.

- ملح.. خارج المملحة

ليس ملح الطعام وحده هو مصدر الصوديوم، فهناك مركبات عديدة تدخل في تصنيع الأغذية وتحتوي على الصوديوم، من أبرزها:

* كلوريد الصوديوم (Sodium Chloride): ملح الطعام.

* جلوتامات أحادي الصوديوم (Monosodium Glutamate - MSG): تستخدم في خلطات التتبيل بالمطاعم والفنادق، وكذلك في كثير من الأطعمة المعلبة والمجمدة.

* بيكربونات الصوديوم (Sodium Bicarbonate): تستخدم في صناعة الحلويات، وطهي بعض الأطعمة، وكمهضم لعلاج عسر الهضم.

* صودا الخبز (Baking Soda): تستخدم كمادة رافعة في صناعة المخبوزات.

* فوسفات ثنائي الصوديوم (Disodium Phosphate): تستخدم في تحضير حبوب الإفطار (السيريال) وبعض أنواع الجبن المطبوخ.

* ألجينات الصوديوم (Sodium Alginate): تستخدم في صناعة بعض أنواع الشيكولاتة باللبن والآيس كريم.

* بنزوات الصوديوم (Sodium Benzoate): تستخدم كمادة حافظة في المعلبات وخلطات السلطات الجاهزة.

* هيدروكسيد الصوديوم (Sodium Hydroxide): يستخدم في إزالة قشرة الزيتون وبعض الفواكه والخضراوات قبل تجهيزها للطهي.

* نترات الصوديوم (Sodium Nitrate): تستخدم في حفظ اللحوم المجففة وأنواع السجق المختلفة.

* بروبيونات الصوديوم (Sodium Propionate): تستخدم في حفظ بعض أنواع الجبن والمخبوزات والحلوى.

* سلفات الصوديوم (Sodium Sulfite): تستخدم في حفظ وتجفيف بعض الفواكه، مثل البرقوق والمشمش، وفي تصنيع الفواكه المسكرة مثل الكريز.

- الاختبارات العلمية الضرورية لمريض الضغط المرتفع

إن التاريخ المرضي (الشخصي والعائلي)، مع الفحص الإكلينيكي الدقيق، خاصة للقلب والشرايين والرئتين وقاع العين والجهاز العصبي، يمنح الطبيب تصورًا واضحًا عن حالة المريض ومستقبل المرض.

لكن تبقى الفحوصات المعملية هي الدليل الحقيقي على فاعلية العلاج ومدى التحكم في ضغط الدم، كما تكشف عن تأثر أعضاء الجسم الحيوية بارتفاع الضغط إذا طال دون علاج.

- ومن أهم الفحوصات المطلوبة:

* صورة دم كاملة.
* قياس نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الدم.
* قياس نسبة الجلوكوز في الدم.
* تقييم وظائف الكبد.
* تقييم وظائف الكلى.
* قياس نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
* قياس نسبة الألبيومين الدقيق (Microalbumin) لاكتشاف بدايات تأثر الكلى.

- قياسات للضغط متفاوتة.. لكنها طبيعية

* أدق قراءة لضغط الدم هي التي تقيسها بنفسك في جو هادئ، بعيدًا عن التدخين أو تناول الشاي أو القهوة مباشرة. ومن المعروف أن قياس الضغط داخل عيادة الطبيب أو المستشفى قد يرفع القراءة تلقائيًا بمقدار يتراوح بين 5 و10 درجات فيما يعرف بظاهرة المعطف الأبيض (White Coat Effect)، نتيجة القلق المصاحب لزيارة الطبيب.

* ينخفض ضغط الدم طبيعيًا أثناء النوم.

* يرتفع الضغط سريعًا عند الاستيقاظ من النوم.

* سرعة التنفس ومعدل نبض القلب يؤثران في ضغط الدم.

* التدخين يرفع ضغط الدم مؤقتًا مع كل سيجارة.

* قد يرتفع الضغط بعد تناول القهوة، ثم يعود للانخفاض خلال 20 إلى 30 دقيقة.

* لا ينخفض ضغط الدم أثناء النوم بسهولة لدى كبار السن أو مرضى السكري.

* اضطرابات النوم ترتبط بارتفاع ضغط الدم.

* الكحوليات تسهم أيضًا في ارتفاع ضغط الدم.

* الإرهاق البدني والذهني يرفع قراءات ضغط الدم.

* تمارين الاسترخاء والرياضات الذهنية، مثل اليوجا والتأمل، قد يكون لها أثر ملحوظ في المساعدة على خفض ضغط الدم.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved