من وصف مصر إلى بانوراما السد العالي.. متحف الري يستعد لاستقبال زواره بالعاصمة الجديدة الثلاثاء المقبل
آخر تحديث: الجمعة 31 يوليه 2026 - 11:52 ص بتوقيت القاهرة
- سويلم : متحف الري يوثق تاريخ إدارة المياه في مصر ويبرز إسهامات المصريين في تطوير علوم وتقنيات الري عبر العصور
- ترميم ورقمنة المقتنيات والوثائق التاريخية يضمن الحفاظ عليها وإتاحتها للأجيال المقبلة
تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرا من المهندسة إيمان عبدالعزيز، رئيسة قطاع التفتيش الفني والمالي والإداري بالديوان العام، بشأن متابعة الاستعدادات النهائية لافتتاح "متحف الري" بمبنى الوزارة بالعاصمة الجديدة، والمقرر يوم الثلاثاء الموافق 4 أغسطس 2026.
واستعرض التقرير ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية في إنشاء "متحف الري"، وترميم القطع الأثرية الخاصة بالري، وعرضها بصورة متحفية متميزة، بالاستعانة بالعديد من الكفاءات المصرية المتميزة في مجالات ترميم المقتنيات التاريخية والعرض المتحفي، كما تم عمل كود لكل قطعة متحفية بما يمكن الزائرين من التعرف على تفاصيل كل قطعة أثرية معروضة بالمتحف، وتركيب شاشات تفاعلية لعرض عدد من الكتب والألبومات من معروضات المتحف، وعرض مجموعة من الأفلام الوثائقية لتاريخ الري ومنشآت الري، وإنشاء صفحة إلكترونية (Website) للمتحف؛ لتمكين المواطنين من التعرف بسهولة على محتويات المتحف وتاريخ كل قطعة متحفية.
وقال الدكتور سويلم: "مصر تمتلك تراثا عريقا فيما يتعلق بالري، حيث كانت الحضارة المصرية القديمة القائمة على ضفاف نهر النيل رائدة في وضع تقنيات للري تعد من بين الأقدم في التاريخ، ولذلك فهناك أهمية كبيرة لحماية هذا التراث وتوثيق الحضارة المصرية القديمة والحديثة في حُسن إدارة المياه، وعرض تقنيات الري المختلفة التي كان لها دور بارز في خدمة الاقتصاد وتحقيق التنمية على مر العصور".
وأشاد بما تحقق مؤخرا من ترميم للمقتنيات والوثائق التاريخية المهمة، مثل: "الكتب، والخرائط، والتقارير، والصور"، ومهمات هندسية كانت تستخدم سابقا في القياسات المائية بالترع ونهر النيل، بالإضافة إلى كتب وموسوعات وألبومات نادرة، مثل "كتاب وصف مصر"، و"ألبوم حفل افتتاح قناة السويس عام 1869"، و"أطلس خرائط مصر لعام 1928"، وغيرها، ورقمنة هذه الوثائق بما يسهم في الحفاظ عليها.
وأضاف أن أعمال ترميم ورقمنة الوثائق والمقتنيات التاريخية تسهم في الحفاظ عليها وإتاحتها للأجيال المقبلة والباحثين.
ويضم متحف الري 7 مناطق مختلفة يعرض كل منها جانبا من تاريخ الري والعمل المائي في مصر، وهي:
- منطقة المخطوطات والموسوعات والأطالس: تعرض كيف أدارت الدولة المصرية مواردها المائية بالاعتماد على العلم والهندسة والتخطيط.
- منطقة الألبومات: توثق لحظات ومحطات تاريخية مهمة من تاريخ الري في مصر.
- منطقة الأدوات: مثل البوصلات، والساعة، والفولتميتر، والثيودوليت، والكارنتميتر.
- منطقة التراث التقني: مثل الآلة الحاسبة، وبطاقات الفهرسة، وعارض الشرائح.
- منطقة الأثاث الملكي: من المقتنيات الملكية الخاصة بأسرة محمد علي من داخل استراحة الري بأسوان.
- منطقة النماذج المجسمة مثل نموذج قناطر زفتى.
- منطقة بانوراما السد العالي.