مدير مكتب المفوضية الأممية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: غزة بحاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية
آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 2:57 م بتوقيت القاهرة
قال أجيث سانجاي، مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لا تزال تعرقل تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، رغم تراجع حدة القصف نسبيًا منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وأوضح سانجاي، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الاحتياجات الإنسانية في غزة ما تزال هائلة، مشيرًا إلى وجود أكثر من 20 ألف شخص يتلقون علاجًا من السرطان، إلى جانب مرضى الكلى وغيرهم ممن يحتاجون إلى أدوية ومعدات طبية لا تصل بالوتيرة المطلوبة مقارنة بحجم السكان.
وأضاف أن خطط توفير الملاجئ واستعادة خدمات المياه والصرف الصحي تواجه بدورها عراقيل، مؤكدًا أن تراجع اهتمام العالم بغزة والضفة الغربية لا يعني تراجع المعاناة الإنسانية، التي ما تزال مستمرة رغم انخفاض القصف نسبيًا.
وأشار إلى تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن ومخيمات الضفة الغربية، بما يشمل تدمير البنية التحتية والاستخدام المفرط للقوة، لافتًا إلى استخدام الطائرات في قصف وقتل فلسطينيين واستهداف منشآت تابعة للأونروا.
ونوه أن هذه الانتهاكات تترافق مع قيود متزايدة على حركة الفلسطينيين، واستهدافهم داخل المنازل وأماكن العبادة والممتلكات، ما يجعل ممارسة حياتهم الطبيعية أمرًا بالغ الصعوبة، ويزيد في الوقت نفسه من العراقيل أمام وصول العاملين في المجال الإنساني.
وأضاف أن هذه التطورات ليست حوادث منفصلة، بل تأتي ضمن نمط مستمر منذ أشهر، قائلًا إن القوات الإسرائيلية تعمل بالتنسيق مع المستوطنين وبدعم من سياسيين إسرائيليين، بالتزامن مع ضغوط متزايدة على السلطة الفلسطينية والنظام المصرفي.