السجن 15 عاما لمُدان بخطف صحفية أمريكية في بغداد

آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 6:33 م بتوقيت القاهرة

وكالات

حكم القضاء العراقي بالسجن 15 عاما على مُدان بخطف صحفية أمريكية اعتقلتها مجموعة مسلحة موالية لإيران في مارس الماضي بالعاصمة بغداد لمدة أسبوع، حسبما أكّد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس الاثنين.

وكانت كتائب حزب الله خطفت، في 31 مارس، الصحفية شيلي كيتلسون في العاصمة العراقية، في خضمّ حرب الشرق الأوسط التي اندلعت في نهاية فبراير بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، وامتدّت تداعياتها إلى العراق حيث هاجمت فصائل مسلحة موالية لطهران مصالح أميركية فيما ردّت واشنطن بضربات دامية.

وفي السابع من أبريل، أفرج الفصيل عن الصحفية، وذلك قبل ساعات من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق هدنة. وكان مسئول كبير في وزارة الداخلية العراقية قال لوكالة فرانس برس إن السلطات أوقفت أحد الخاطفين.

وأوردت وثيقة تداولتها وسائل إعلام عراقية الاثنين وأكّدها لوكالة فرانس برس مصدر قضائي، أن المحكمة الجنائية المركزية في بغداد حكمت الأحد على "أمير رحيم جبار لازم بالسجن لمدة 15 سنة وفق قانون مكافحة الإرهاب عن جريمة خطف كيتلسون".

وأكّد مصدر في الكتائب لوكالة فرانس برس صدور الحكم بحقّ أحد عناصر الفصيل.

من جهتها، أعربت كيتلسون التي نشرت نسخة من الوثيقة، عن "امتنانها للقضاء العراقي".

وفي السنوات الأخيرة، استهدفت عمليات قتل ومحاولات قتل وخطف العديد من الناشطين والباحثين والصحفيين في العراق. لكن وتيرة هذه الأعمال انخفضت بعدما استعادت البلاد بعضا من استقرارها الأمني.

وفي ظلّ ضغوط أمريكية متزايدة لكبح النفوذ الإيراني، تعهّد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، منذ تسلّمه منصبه قبل أكثر من ثلاثة أشهر بمباركة أمريكية، حصر سلاح المجموعات الموالية لطهران والتي تصنفها واشنطن "إرهابية".

وتقول الحكومة العراقية إنها بدأت في الأسابيع الأخيرة تتسلّم أسلحة من فصائل متعاونة، فيما يستمرّ حوارها مع فصائل أخرى تتمسّك بسلاحها بذريعة استمرار وجود قوات أجنبية في العراق.

والفصائل المتمسّكة بسلاحها، وعلى رأسها كتائب حزب الله، هي الأكثر نفوذا وقربا من إيران. وتنضوي كذلك ضمن "محور المقاومة" الذي تقوده إيران في المنطقة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved