القوات الأمريكية تستهدف منصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز

آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 7:19 ص بتوقيت القاهرة

  قال مسؤول أمريكي، يوم الأحد، إن القوات الأمريكية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز، في أول عمل عسكري أمريكي خلال شهر، مما كسر فترة من الهدوء في القتال خلال حرب متقطعة استمرت أكثر من ستة أشهر.

 وقال المسؤول إن قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني شوهدت وهي تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية داخل المضيق، موضحا أنه تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية التحركات العسكرية.

وكان الجيش الأمريكي قد أنهى الأسبوع الماضي عملية إزالة الألغام البحرية من ممرات الشحن الدولية في المضيق.

وأفادت وسائل إعلام شبه رسمية في إيران بسماع دوي انفجارات بالقرب من جزيرة لارك الواقعة في المضيق.وأشار الحرس الثوري، في بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، إلى "استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا ومواطنينا".

 وفي وقت لاحق، عرض التلفزيون الرسمي الإيراني ما قال إنها صواريخ باليستية أطلقتها إيران على قواعد أمريكية في الأردن رداً على الضربات الأمريكية. وقالت القوات المسلحة الأردنية إنها اعترضت ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للبلاد فجر اليوم الاثنين.

وستكون العودة إلى الصراع المفتوح أمراً خطيراً على المنطقة، حيث استهدفت إيران القواعد العسكرية الأمريكية والبنية التحتية في دول الخليج منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط

وكانت آخر مرة أكد فيها الجيش الأمريكي استهداف إيران في 29 يوليو/تموز ، عندما أعلن عن "موجة ثقيلة من الضربات" على عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري بما في ذلك مراقبة السواحل ومواقع الدفاع. وفي أول أغسطس/آب، قال الرئيس دونالد ترامب إنه سيأمر الجيش بالامتناع عن شن ضربات جديدة بناء على دعوة الحلفاء في الخليج: قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.

ويأتي القتال بعد أيام قليلة من إعلان إدارة ترامب إنها ستحول تركيزها إلى زيادة الضغط الاقتصادي - بدلا من العمل العسكري - لمحاولة إنهاء حربها مع إيران. وتركز الاستراتيجية المتغيرة على التهديدات بعقاب أي دولة أو كيان يستمر في إجراء معاملات تجارية مع طهران.

ويأتي التحول إلى استخدام العقوبات كخيار مفضل في الوقت الذي تدرس فيه الإدارة تضاؤل مخزونات الذخيرة بعد أشهر من الحرب، مما أثار مخاوف من أن الصراع الممتد قد يضر بالجاهزية العسكرية الأمريكية في أجزاء أخرى من العالم.

ومع استمرار الصراع، يبدو أيضا أن حديث ترامب عن إيجاد نهاية سريعة للحرب يتلاشى. وأكد الأسبوع الماضي أنه "ليس مستعجلا" لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، ويواصل تسويق الحجج بأن قيادة الجمهورية الإيرانية أصبحت في وضع حرج.

ويؤكد ترامب باستمرار أن الحملة الأمريكية والإسرائيلية كانت مدمرة لسلاح الجو والبحرية الإيرانيين. وقال مسؤولون إيرانيون إن البلاد تكبدت أضرارا مباشرة وغير مباشرة بقيمة 270 مليار دولار. وقد قضت الضربات العسكرية الإسرائيلية في الأسابيع الأولى من الحرب على معظم الهيكل القيادي للحكومة الثيوقراطية.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، قال تحالف متعدد الجنسيات تشرف عليه البحرية الأمريكية إن حركة التجارة البحرية عبر المضيق ظلت عند "مستويات منخفضة." وقالت وكالة مراقبة تديرها البحرية البريطانية إن مقذوفا مجهولا أصاب ناقلة نفط يوم السبت شمال خصب، عمان، في المضيق.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved