الأوقاف تنظم زيارة لوفد فلبيني للاطلاع على تجربة مصر في التعايش وبناء السلام
آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 10:14 م بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
نظمت وزارة الأوقاف زيارة ميدانية لضيوف مصر المشاركين في الدورة التدريبية «البرنامج المصري–الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام»، تحت عنوان «التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع الجميع»، والمقرر انعقاده في الفترة من 29 من أغسطس حتى 6 من سبتمبر 2026م، وذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في إطار تعزيز التعاون بين الدولة المصرية وجمهورية الفلبين.
بدأت الجولة بزيارة الوفد لدار القديس إسطفانوس بالمعادي، حيث كان في استقباله عدد من القيادات الكنسية، يتقدمهم غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، ونيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، والأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، وذلك بحضور جيلبرت غارسيرا، رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك بجمهورية الفلبين، والشيخ محمد مجدي عوض، مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف.
ورحب غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق سدراك بالوفد، وأجرى حوارًا معهم حول أهمية التدريب، وتبادل الخبرات، ودور القيادات الدينية في دعم قيم الحوار والتعايش والسلام، إلى جانب التعريف بالتجربة المصرية في هذا المجال، وما تمثله من نموذج في تعزيز التواصل والتفاهم بين أبناء الوطن الواحد.
وشهد اللقاء حوارًا ومناقشات حول التجربة المصرية في التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين، ودور القيادات الدينية في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم والعيش المشترك، وبناء مجتمع يتسع للجميع، أعقب ذلك حضور القداس الإلهي وفق الطقوس القبطية، في أجواء اتسمت بالاحترام والتقدير المتبادل.
وعقب اللقاء، أُقيمت مأدبة غداء للوفد، في أجواء اتسمت بالمودة والترحاب، أعقبها إلقاء رئيس الوفد الفلبيني كلمة أعرب خلالها عن خالص شكره وتقديره لغبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، ولوزارة الأوقاف المصرية، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وما شهده اللقاء من حوار وتبادل للخبرات، كما دوّن رئيس الوفد كلمة في دفتر ضيوف الكنيسة، أعرب خلالها عن تقديره للزيارة واللقاءات التي شهدتها، واختُتمت الفعاليات بالتقاط الصور التذكارية.
وتأتي الدورة التدريبية في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز التواصل مع القيادات الدينية من مختلف دول العالم، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الحوار والتعايش وبناء السلام، والتعريف بالتجربة المصرية في ترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك.