وزير الأوقاف: هدفنا من البرنامج المصري الفلبيني تقديم القدوة وترسيخ الشعور بالتحاب والأمانة على الأوطان
آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 2:23 م بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
- الأزهري: مصر بقيادة رئيسها وبعلم أزهرها وكنائسها العريقة وشعبها العظيم تمثل سندا وأخا للأشقاء في الفلبين.. قيم الأديان حافز لنا على البناء والعمران
افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فعاليات البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، تحت عنوان: "التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع"، بمشاركة عدد من القساوسة الفلبينيين، وذلك خلال الفترة من 29 من أغسطس حتى 6 من سبتمبر 2026.
جاء ذلك بحضور السفيرة علياء برهان، نائب مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية الدولية، وجيلبرت جارسيرا، رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك بجمهورية الفلبين، رئيس أساقفة ليبا، والسفيرة شارمين أفيكيفيل، سفيرة الفلبين لدى مصر، والأنبا باخوم، النائب البطريركي لشئون الإيبارشية البطريركية للأقباط الكاثوليك، المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية بمصر، وكريستال دونوان، القنصل الفلبيني لدى القاهرة، وأميرول ألونتو، الملحق ومسئول الدبلوماسية العامة بالسفارة الفلبينية لدى القاهرة، والكاتبة مريم توفيق، والدكتور السيد عبدالباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة، والشيخ محمود أبو العزايم، مساعد الوزير لشئون التدريب، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، والشيخ محمد مجدي، مدير عام التدريب بالوزارة.
رحب وزير الأوقاف بالحضور والمشاركين في البرنامج، موجها الشكر إلى السفير نادر زكي، سفير مصر السابق لدى جمهورية الفلبين، لما بذله من جهود كبيرة في بناء جسور المودة والأخوة بين البلدين.
وأكد الوزير أن البرنامج يأتي ثمرة تنسيق حثيث امتد لنحو عامين، بهدف مد جسور الحوار وتبادل الخبرات، والانطلاق برسالة السلام، والعمل على بناء مجتمعات آمنة ومستقرة، تخرج من حالة الصراع وتنطلق لتجني ثمار التعايش المشترك والنجاح والعمل والإنتاج والازدهار، مشيرا إلى أن البرنامج يمثل فرصة مهمة للحوار والتشاور والتفكير المشترك وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء الأمان والاستقرار لمصر والفلبين.
وأوضح الوزير أن فكرة اللقاء بدأت خلال زيارته الأولى إلى الفلبين، ولقائه برئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في العاصمة مانيلا، ثم تواصل التنسيق خلال زيارته الثانية إلى الفلبين، حتى تكلل باستضافة وزارة الأوقاف المصرية لهذا الوفد الكريم من مجلس الأساقفة الكاثوليك في الفلبين.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن الغاية من البرنامج تتمثل في تعزيز المعرفة المتبادلة، وتصحيح الصور النمطية، وفتح مساحات أوسع للحوار بين القيادات الدينية، وتبادل الخبرات وتشارك الرؤى بما يرسخ قيم التعايش والاحترام المتبادل، ويدعم جهود بناء السلام واستقرار المجتمعات، ويقدم النموذج اللائق ببلدين عظيمين وشعبين كريمين إلى العالم أجمع؛ معبرا عن بالغ سعادته بتشريف الوفد الفلبيني لمصر، راجيا أن تظل هذه الزيارة محفورة في قلوب المشاركين، وأن يحملوا معهم إلى الفلبين رسالة مفادها أن لهم في مصر أشقاء يحبونهم ويحرصون عليهم.
وقال الوزير: "أنا ابن بار لوطني مصر، وكل منكم ابن بار لوطنه الفلبين، لكن منذ أن زرتكم ورأيت منكم الكرم والحفاوة، صرت أعتبر أن مهمتي ليست فقط أن أكون أمينا على مصر، بل أن أكون أمينا على مصر والفلبين معا"، مؤكدا أن ما لمسه من مشاعر المودة والأخوة جعله يشعر بأن "مصر والفلبين بيت واحد، ووطن واحد، وعائلة واحدة".
وأكد وزير الأوقاف أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبأزهرها الشريف، وكنائسها العريقة، وشعبها العظيم، تمثل سندا وأخا للأشقاء في الفلبين، داعيا الله أن يحفظ مصر والفلبين وسائر الأوطان، وأن يوفق الجميع في بناء جسور الحوار والتعايش والسلام، بما يعزز أمن الشعوب واستقرارها وازدهارها.
من جانبها، أعربت نائبة مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية الدولية عن سعادتها بالمشاركة في افتتاح البرنامج، مؤكدة ما تتميز به مصر من تجربة راسخة في التعايش والتناغم بين أبنائها، مشيرة إلى أن الوطن يتسع للجميع، وأن معيار التقدير هو ما يقدمه الإنسان من خدمة لوطنه ومجتمعه.
وأكدت السفيرة أن مصر تسعى دائما إلى ترسيخ قيم التعايش بين المسلمين والمسيحيين، وتعزيز روح المواطنة والانتماء المشترك، متمنية للمشاركين في البرنامج مناقشات مثمرة تسهم في تحقيق أهدافه وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.