السفير محمد حجازي: علاقات مصر والصين تؤهلهما للتشاور حول آليات التعامل مع اضطرابات الإقليم

آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 11:57 م بتوقيت القاهرة

منى حامد

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن العلاقة التاريخية بين مصر والصين تؤهلهما للتشاور حول آليات التعامل مع الاضطرابات الإقليمية والدولية الراهنة.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء جديد» المذاع عبر قناة «المحور»، مساء الاثنين، أن نموذج الشراكة المصرية الصينية يرتبط بالتعاون الاقتصادي القائم على التفاهم المشترك والمصالح المتبادلة، وتحقيق كل طرف لأهدافه.

وتابع: «الصين تأمل في أن تحقق اقتصادياتها مكاسب مهمة على الساحة الدولية، ولكن بينما تفعل ذلك هي تحترم وتقدم كل ما تحتاجه اقتصاديات دولنا من تكنولوجيات ومعارف ومكاسب».

وشدد حجازي على أن فلسفة القيادة السياسية في علاقاتها الخارجية تقوم على التوازن الاستراتيجي وتحقيق مكاسب ثقافية واقتصادية وتنموية، موضحًا أنها لا تستبدل قوة دولية بأخرى، لافتًا إلى أن مصر تعتبر شريكًا استراتيجيًا للصين والولايات المتحدة على حد سواء.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية الصينية تمتد لتشمل جوانب عسكرية واقتصادية وتكنولوجية، خصوصًا في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي واستخدامها في مراكز تجميع المعلومات، وهو المجال الذي تتنافس فيه الولايات المتحدة حاليًا.

ولفت إلى أن الصين انضمت إلى الأمم المتحدة في سبعينيات القرن الماضي، بعد إدراك مصر لأهميتها عقب ثورة 23 يوليو 1952 والاعتراف بها، الأمر الذي دفع دول العالم الثالث وإفريقيا إلى الاعتراف بها أيضًا، رغم رفض الدول الغربية لذلك، وفق تصريحات حجازي.

ونوه إلى أن بكين تسعى إلى استرداد مكانتها العالمية التاريخية، من خلال العودة إلى النموذج الذي تبنته في منتصف القرن التاسع عشر والقائم على عدم التعامل مع الغرب، رغم محاولاته في هذا الاتجاه، وفقًا لتصريحات حجازي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved