السودان.. 200 عنصر ينشقون عن قوات الدعم السريع وينضمون للجيش

آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 11:24 ص بتوقيت القاهرة

الخرطوم - الأناضول

- القوة وصلت إلى أم درمان بكامل تسليحها وتضم قيادات ميدانية

انشقت قوة تضم 200 مقاتل عن "قوات الدعم السريع" ووصلت إلى مدينة أم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم، معلنة انضمامها إلى الجيش.

وقالت وكالة الأنباء السودانية إن قوة منشقة من "الدعم السريع" وصلت إلى مدينة أم درمان، الأحد، تضم 200 مقاتل، بينهم قيادات ميدانية بارزة.

وكان على رأس القوة القائد الميداني أبو بكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة في ولاية شمال كردفان، وفق الوكالة.

وأعلنت القوة انضمامها إلى القوات المسلحة بكامل عتادها، واستعدادها للانخراط في العمليات القتالية إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى.

ونقلت الوكالة عن دحلوب قوله إنهم أدركوا "خطأهم في الانسياق وراء المشروع الذي تنفذه مليشيا الدعم السريع".

وأضاف دحلوب أنهم انحازوا إلى "الصف الوطني"، وأنهم سيقاتلون "من أجل مطالب الشعب السوداني في القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة".

وفي 19 أغسطس، أعلنت السلطات السودانية انشقاق مجموعة أخرى عن "الدعم السريع" تضم 4 قادة عسكريين و318 عنصرا و50 عربة قتالية.

وقالت إن المجموعة، بقيادة المقدم موسى علي أحمد، المعروف بـ"خمسين"، انضمت إلى الجيش.

وفي 13 أغسطس، أعلنت السلطات انشقاق قوة من "الدعم السريع" تضم 21 قائدا و270 عنصرا، وانضمامها إلى الجيش.

وشهدت "قوات الدعم السريع" في الآونة الأخيرة انشقاقات في صفوف قياداتها الميدانية والسياسية.

ومن أبرز المنشقين المستشار السياسي لقائد "الدعم السريع" فارس النور، واللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ"النور القبة"، والقيادي الميداني علي رزق الله، الشهير بـ"السافنا".

وإلى جانب دارفور والنيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر الماضي.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع المستمرة منذ أبريل 2023 على خلفية الخلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية.

وخلفت الحرب عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved