دبلوماسي أوكراني سابق: مساعدات صينية هائلة وراء صمود الاقتصاد الروسي أمام العقوبات
آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 9:45 م بتوقيت القاهرة
قال الدكتور فولوديمير، الدبلوماسي الأوكراني السابق، إن الحرب الروسية الأوكرانية أصبحت وجودية مشيرًا إلى أن استهداف البنية التحتية للطاقة والتدفئة يمثل أحد أبرز مظاهر التصعيد بين الجانبين.
وأضاف في مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية داليا أبو عميرة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ روسيا بدأت قبل عام في تدمير البنية التحتية للطاقة والتدفئة في أوكرانيا، بهدف تجميد البلاد وإجبارها على الاستسلام خلال فصل الشتاء الماضي.
ورفض فولوديمير توصيف الحرب بأنها مواجهة بين روسيا والغرب فقط، مشيرًا إلى أن الصين تقدم دعمًا كبيرًا لروسيا، وتساعدها على تجاوز العقوبات، لافتًا، إلى أن هذا الدعم أسهم في صمود الاقتصاد الروسي.
وذكر، أن كوريا الشمالية قدمت لروسيا، خلال العام الماضي 9 ملايين ذخيرة إلى جانب نشر قوات لمساعدتها، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل جانبًا مهمًا من تطورات الحرب.
ووصف الدبلوماسي الأوكراني السابق الحرب بأنها "حرب استعمارية"، رافضًا القول إن سببها الأساسي هو توسع حلف الناتو، مشيرًا إلى أن أوكرانيا لم تكن مرشحة للانضمام إلى الحلف، وأنها لن تنضم إليه خلال السنوات العشر المقبلة.
وأضاف أن روسيا لم تكن قد طرحت، قبل الحرب، مطالب تتعلق بأراضٍ أوكرانية، مشيرًا إلى اتفاقية الصداقة الموقعة عام 1997، والتي قال إن روسيا اعترفت بموجبها بسيادة أوكرانيا على شبه جزيرة القرم وجميع الأراضي الأوكرانية، بما فيها دونباس.
وأوضح فولوديمير أن روسيا هاجمت أوكرانيا عام 2014 بعدما خرجت الأخيرة من النفوذ الروسي وأعلنت رغبتها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن إعادة أوكرانيا إلى النفوذ الروسي تمثل الهدف الأساسي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وبشأن الحديث عن تقديم أوكرانيا تنازلات، أشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤيد إجبار أوكرانيا على تقديم تنازلات، لكنه لفت إلى أن بوتين أعلن شخصيًا أن تقديم تنازلات بشأن منطقة دونباس لا يعني انتهاء الحرب، مؤكدًا، أن التنازل عن دونباس قد يقود فقط إلى استعداد روسيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات، محذرًا من استمرار سيناريو الحرب بالتوازي مع المفاوضات.