الخليل.. إسرائيل تمهل أصحاب متجر فلسطيني 24 ساعة لإخلائه تمهيدا لهدمه

آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 4:18 م بتوقيت القاهرة

الأناضول

أمهل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أصحاب متجر فلسطيني للبلاط غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، 24 ساعة لإخلائه تمهيدًا لهدمه، مع تواصل عدوانه على المدينة لليوم التاسع على التوالي.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن قوات إسرائيلية "أخطرت أصحاب المعرض، الواقع في منطقة فرش الهوى غربي الخليل، بضرورة إخلائه تمهيدا لهدمه خلال 24 ساعة".

وأوضحت الوكالة، أن القوات أبلغت أصحاب المعرض المملوك لعائلة القواسمي، شفهيا بضرورة إخلائه، وأحضرت جرافة عسكرية وأجبرت المواطنين على مغادرة المنطقة.

ولم تذكر الوكالة الذرائع التي استند إليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في إخطاره بهدم المنشأة.

وبالتزامن مع ذلك، شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إجراءاته العسكرية في أحياء سكنية بمدينة الخليل، ودفع بتعزيزات إلى عدد من المناطق.

وفرض جيش الاحتلال، مساء الجمعة، إغلاقا عسكريا على حي عين دير بحة، ونفذ حملة مداهمات واحتجاز طالت عددا من الشبان، وفق شهود عيان للأناضول.

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الخليل، في 23 أكتوبر الجاري، عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل جيش الاحتلال منفذي العملية لاحقا.

ومنذ ذلك اليوم، فرض جيش الاحتلال، إغلاقا على المدينة وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة، وحولها إلى ثكنات عسكرية.

نزوح وتعطيل التعليم

وشهدت الأيام الأولى للعدوان عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية وتدمير بنى تحتية، فضلا عن رفع أعلام إسرائيلية فوق منازل حولها الجيش إلى ثكنات عسكرية.

وقالت بلدية الخليل، مساء الثلاثاء، إن العدوان أدى إلى نزوح 4969 فلسطينيا من 780 عائلة.

واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين الجمعة والأربعاء، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني.

كما تسبب الحصار والإغلاقات العسكرية في تعطيل التعليم في 66 مدرسة، ما أثر على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 تحت الحصار المباشر، و674 من المهجرين قسرًا الذين تعذر وصولهم إلى مدارسهم.

ويطالب الفلسطينيون المهجرون بإنهاء الإغلاق العسكري ورفع الحصار عن أحيائهم، لتمكينهم من العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved