انتشار كثيف للشرطة في مختلف أنحاء ألمانيا قبيل احتجاجات حاشدة

آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 2:37 م بتوقيت القاهرة

وكالات

نشرت الشرطة الألمانية آلافا من عناصرها في مختلف أنحاء ألمانيا، فيما عمدت بعض المتاجر إلى تحصين واجهاتها؛ تحسبا لنزول عشرات الآلاف من المحتجين الشباب إلى الشوارع السبت.

وتوقعت حركة «جين زي ريغلت» (الجيل زي يتكّفل بالأمر) التي تقود الاحتجاجات مشاركة أكثر من 170 ألف شخص السبت، في أكثر من 30 مدينة، بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا.

وكانت دول أوروبية أخرى، لاسيما فرنسا وإيطاليا، شهدت تحركات مماثلة عبّر خلالها الشباب عن استيائهم من النخب السياسية التي يتهمونها بتجاهل مخاوفهم.

وفي ألمانيا، شدّدت الحركة على رفضها العنف، غير أن الشرطة نشرت آلافا من عناصرها فيما عمدت بعض المتاجر إلى تحصين واجهاتها تحسبّا لأعمال نهب.

وبحسب ما نشرته وكالة «فرانس برس»، يشكو المتظاهرون خصوصا من ارتفاع كلفة المعيشة، وتردّي أحوال بعض المدارس والتخفيضات في الميزانية.

وقالت المتحدثة باسم الحركة فيرونيكا دينتر إن «الشباب يعيشون مرحلة محفوفة بالمخاطر، ولا يتم مع ذلك الاستماع إليهم»، مشيرة إلى أن «المؤسسات التي يفترض أن تهيئ الشباب للحياة تفتقر إلى التمويل اللازم».

إلى ذلك، يندد المحتجون بالزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري، والنموذج الجديد للخدمة العسكرية الطوعية الذي أعلنته ألمانيا العام الماضي بهدف زيادة عديد قواتها، ما أثار مخاوف من إعادة العمل بالخدمة العسكرية الإلزامية.

وتخشى السلطات أن تتخلل الاحتجاجات التي تتزامن مع احتفالات هالوين، أعمال عنف على غرار ما شهدته دول أخرى في أوروبا.

وفي فرنسا، تحولت احتجاجات نظمت في 17 أكتوبر إلى أعمال شغب كانت الأسوأ في تاريخ البلاد منذ سنوات. ومن المتوقع أن تشهد البلاد، السبت أيضا، تظاهرات جديدة.

وتتواصل برلين مع مسئولين في فرنسا وإيطاليا؛ تحسبا لانضمام عناصر متطرفة من الخارج إلى الاحتجاجات في ألمانيا.

ومع ذلك، قالت السلطات إن لا أدلة لديها على وجود خطط لأعمال عنف.

من جهتها، أكدت الحركة الداعية الى التظاهرات أنه «لا مكان بيننا للجماعات المتطرفة والشعارات المناهضة للدستور وخطاب الكراهية والعنصرية، بغض النظر عن مصدرها».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved