النائب محمد فؤاد: 52 جنيها الأرضية الجديدة للدولار.. ولا عودة لمستويات الأربعينات في المستقبل القريب

آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:39 ص بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

قال الدكتور محمد فؤاد، عضو اللجنة الاقتصادية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب، إن مصر وسائر الأسواق الناشئة "ستظل واقعة تحت وطأة الضغوط حتى انتهاء الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية".

وأضاف فؤاد خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر "إم بي سي مصر"، أن دور البنك المركزي لا يجب أن ينحصر في ملاحقة سعر صرف الدولار، قائلا: "هو لا يستطيع إدارة العملة بضغطة زر على أسعار الفائدة، ولكن يستطيع إدارة توقعات".

واستبعد العودة لمستويات سعر الصرف السابقة في ظل "استمرار الضغط" على الجنيه، قائلا: "لا أظن أننا سنعود إلى سابق مستويات الحاجة وأربعين جنيها لسعر الصرف، مش هنشوفها في المستقبل القريب".

وبشأن إمكانية التراجع لمستوى 52 جنيها، قال إن هذا الرقم يمثل "التموضع والأرضية" السعرية التي يمكن التحرك إليها مع "استمرار التذبذب".

وأوضح أن السوق شهد قفزة من 46.6 جنيها في فبراير إلى 54.7 في أبريل، ثم تراجعا إلى 48، تلاه صعود هادئ إلى 52، وصولا إلى "الطلقة الكبيرة" بالصعود من 52 إلى 56 جنيها بين شهري سبتمبر وأكتوبر.

وأكد أن البنك المركزي يناور بكل الأدوات النقدية المتاحة، مشددا في الوقت ذاته على أن هذه المناورات "لن تكون بديلا عن البدء الجاد في برنامج اقتصادي حقيقي يولد دولارا".

ولفت إلى أن التركيز على مراقبة حركة سعر الصرف يمثل "بكاء على اللبن المسكوب"؛ لكون السياسة النقدية الأمريكية جذبت السيولة الدولارية.

وتطرق إلى فرضية انتهاء الأزمة الإيرانية الأمريكية، موضحا أن التهدئة السياسية ستسهم بشكل كبير في حل جزء من أزمة الطاقة العالمية باعتبارها عامل ضغط رئيسيا على مصر، غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك خططا كبيرة للغاية، فيما يتعلق بجذب الاستثمارات وإصدار سندات بقيمة 1.7 تريليون دولار العام المقبل.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved