«الرئيس مش عايز.. هتغير الدستور ليه؟».. ماذا جرى في سجال عمرو أديب ومصطفى بكري حول الدستور والرئاسة واستمرار السيسي بعد 2030؟

آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 8:08 م بتوقيت القاهرة

كريم البكري

«هتخترق الدستور كله» و«مصر ولادة وعظيمة ولا أُجهضت؟» و«طب ما نقفل مجلس النواب والشيوخ».. مداخلة تليفزيونية بدأت بدعوة إلى وضع دستور جديد، وتحولت إلى مواجهة حول احترام قرار الرئيس، وحق الشعب في الاستفتاء، وتداول السلطة، ومدى قدرة الدولة على إنتاج قيادة جديدة.

شهدت المداخلة الهاتفية التي جمعت الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ب لإعلامي عمرو أديب مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، في برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، سجالًا سياسيًا حادًا، تخللته مقاطعات متكررة وأسئلة مباشرة، بعدما طرح بكري إعداد دستور جديد يفتح المجال أمام استمرار الرئيس عبدالفتاح السيسي في الحكم بعد عام 2030، رغم إعلان الرئيس تمسكه بالدستور وانتهاء ولايته الرئاسية الحالية في ذلك العام.

وتمسك أديب باعتبار قرار الرئيس فرصة تاريخية لتداول السلطة وفتح المجال أمام ظهور قيادات سياسية جديدة، بينما دافع بكري عن ضرورة استكمال ما وصفه بـ«المشروع الوطني»، مطالبًا بالعودة إلى الشعب، ومؤكدًا أن دعوته تعبر عن موقفه الشخصي.

وفيما يلي أبرز محاور المواجهة، مع عرض سياق كل خلاف، ونقل المقاطع الحوارية المرتبطة به كما وردت في التفريغ، حفاظًا على صياغة الطرفين وطبيعة المقاطعات والردود المتبادلة.

أولًا: عمرو أديب صامت لمدة 15 دقيقة

بدأت المواجهة الفعلية بعدما استعرض بكري ما اعتبره إنجازات الرئيس السيسي والتحديات الإقليمية المحيطة بمصر، مستشهدًا بتجربتي الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أن يقترح إعداد دستور جديد بدلًا من تعديل الدستور الحالي.

عمرو أديب: «يا أستاذ مصطفى، أنا سمعتك صح؟ إنت عايز تقول لي إن إحنا نروح نعمل دستور جديد؟ بحاول أفهم بس».

عمرو أديب: «يعني إنت عايز تقول إن إنت عايزنا نروح نعمل دستور جديد، ويبدأ فيه مدتين جديد، وبعدين نروح للرئيس نقول له: يا ريس إحنا غيرنا الدستور، أهو، إيه رأيك تحب تكمل ولا لأ؟ فيقول لنا آه أو لأ؟ إنت عايز تعمل كده؟».

مصطفى بكري: «ده ما تروح تسأل الرئيس التركي».

عمرو أديب: «يا أستاذ مصطفى أنا بسألك سؤال، أنا عايز أفهمك. هو أنا مش الأول لازم أفهم حضرتك بتقول إيه؟».

مصطفى بكري: «أي وسيلة تخلي هذا الرجل موجود على أرض مصر يكمل مشروعه الوطني ويواجه التحديات بالذكاء السياسي، أنا معاه. أنا ما بقولش اخترق المادة 226».

عمرو أديب: «إنت كده يا فندم مش هتخترق المادة 226، إنت هتخترق الدستور كله».

وعندما طلب أديب تحديد المقترح بصورة قاطعة، أجاب بكري: «إن إحنا نعمل دستور جديد»، ليعود أديب إلى التساؤل عن مبررات تغيير الوثيقة الدستورية بالكامل.

ثانيًا: «هتغير الدستور ليه والرئيس مش عايز؟».. خلاف حول الهدف من المقترح

تمحور الخلاف التالي حول العلاقة بين إعداد دستور جديد وإمكانية ترشح السيسي مجددًا؛ إذ رأى أديب أن المقترح يستهدف تجاوز القيود المتعلقة بمدد الرئاسة، بينما أكد بكري وجود مواد أخرى تستحق المراجعة، بينها ما اعتبره معطلًا لإجراء الانتخابات المحلية.

مصطفى بكري: الدستور غير مرتبط بالرئيس.

عمرو أديب: «حضرتك قلت لي إنك هتغيره عشان الرئيس، يعني مش مرتبط بالرئيس؟ أنا هغيره ليه إذا كان الرئيس من الأول رافض؟ هو قال لك أنا مش جاي».

مصطفى بكري: «أولًا ده اقتراح شخصي، اقتراح شخصي. أنا ما قلتش إنه هو شعبي».

عمرو أديب: «حضرتك عايز تقفز على أهم نقطة».

مصطفى بكري: «ده قراري وأنا عايز أغير الدستور عشان أجد منفذًا قانونيًا ودستوريًا».

عمرو أديب: «هنغيره والراجل لا يريد، خلاص ده قراره. يبقى هتغير دستور ليه؟».

مصطفى بكري: «ومع ذلك ده رأيي حتى لو هو سيادته مش عايز».

وأثار إصرار أديب على السؤال اعتراض بكري، الذي قال له: «اسمح لي ما تحرفش الكلام. أنا ما قلتش نذهب للرئيس ونقول له غيرناه»، موضحًا أنه يطرح فتح المجال أمام الترشح وفق قواعد دستورية وقانونية جديدة.

ثالثًا: «هو مفيش حد في مصر ينفع يبقى رئيس؟».. خلاف حول البديل

انتقل أديب إلى سؤال اعتبره محوريًا في النقاش: هل تحتاج مصر إلى استمرار رئيس بعينه لأن الساحة السياسية تفتقر إلى البدائل؟

عمرو أديب: «طيب، السؤال الثاني، ببساطة: هو ما فيش حد في مصر ينفع يبقى رئيس؟».

مصطفى بكري: «لا، فيه طبعًا».

عمرو أديب: «كلنا راحلون. يعني الرئيس السيسي ربنا يديله طولة العمر، هيقعد قد ما يقعد، في النهاية لازم هيرحل بطريقة أو بأخرى».

وأضاف أديب: «الراجل ادانا فرصة ذهبية، وقال لنا: يا جماعة خذوا كتابكم بقوة، أنا بغير لكم لأول مرة، أنا أول رئيس يمشي بشكل طبيعي، الراجل بيعمل تغير تاريخي.. أنا بديلكم فرصة تبقوا أمة طبيعية زي أي أمة.. هل مفيش حد في مصر يصلح إنه يبقى رئيس؟

ورد بكري بالإشارة إلى الظروف الإقليمية والمخاطر التي تواجه الدولة، قائلًا: «أنا عندي مشروع وطني لم يكتمل يا أستاذ عمرو. أنا بواجه تحديات كبيرة جدًا، وعندي قائد أنا محتاجه لهذه الفترة، في يوم من الأيام لما تركنا قادة وزعماء وغيره ضاعت البلاد.. أنا عاوز أحافظ على مصر، معنديش وقت للمغامرة.

عمرو أديب: «واللي جاي هيبقى صاحب مشروع وطني. هو ليه لازم ييجي جاسوس؟ هو ليه لازم ييجي خاين؟».

وبلغ السجال ذروته عندما تساءل أديب: «يا عم، مصر، إنتوا شوية تقولوا لنا مصر ولادة وعظيمة، وشوية تقولوا لنا مش لاقيين رئيس. هي ولادة وعظيمة ولا أُجهضت؟».

رابعًا: «إنت كنت عارف إن السيسي جاي؟».. جدال يعود إلى عام 2012

استعان أديب بظهور السيسي على الساحة السياسية لتوضيح إمكانية وصول شخصيات جديدة إلى الحكم، حتى لو كانت غير معروفة على نطاق واسع، لكن بكري اعترض مستحضرًا حوارًا سابقًا بينهما.

عمرو أديب: «هو إنت كنت عارف إن الرئيس السيسي جاي؟».

مصطفى بكري: «إنت سألتني على الهوا، وكنت في «القاهرة اليوم» في يوليو 2012».

وأضاف بكري أنه أخبر أديب آنذاك باسم عبدالفتاح السيسي عندما سأله عن الشخصية التي قد تتولى وزارة الدفاع خلفًا للمشير محمد حسين طنطاوي.

عمرو أديب: «بالضبط، يعني يقصد إن ممكن ييجي حد إحنا ما نعرفوش».

وتساءل: «ما هو على فكرة إيه لازمة الدستور؟ إيه لازمة إن المادة يبقى فيها مادة تقول ما يجيش أكتر من مرتين؟ ليه ما نعملهاش مدة، مدة وخلاص؟».

وأوضح بكري أن تحفظه يتعلق بالمرحلة الحالية تحديدًا، قائلًا: «أنا وإنت مش مختلفين، بس مختلفين في نقطة: هل البلد الآن ييجي لها واحد مغامر؟».

عمرو أديب: «وليه مغامر؟ وليه مغامر؟».

خامسًا: «وحياة عيالي.. الناس هتتخيل إن ده الـU-turn؟».. بكري يكشف ما قاله له الرئيس

شهدت المداخلة واحدة من أكثر لحظاتها حدة عندما استشهد بكري باستقالة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عقب نكسة يونيو 1967، وخروج الجماهير للمطالبة باستمراره، في محاولة لتأكيد حق المواطنين في مطالبة الرئيس السيسي بالبقاء.

وقاطع أديب هذا القياس، قبل أن يتصاعد النقاش بشأن موقف الرئيس المعلن.

عمرو أديب: «يا أستاذ مصطفى، وحياة عيالي، هو أنا بحلم؟ وحياة عيالي، الناس كلها اللي هي بتتفرج علينا دلوقتي هتتخيل إنه هو ده الـU-turn».

مصطفى بكري: «ده الرجل ده لما بكلمه قال أنا حسمت موقفي ومحدش يناقشني».

عمرو أديب: «قال هذا الكلام؟».

مصطفى بكري: «أيوه، أيوه».

عمرو أديب: «قل لهم وحياة ولادك، قال لك إيه تاني؟».

مصطفى بكري: «مش مطلوب إن إحنا نقول رأينا؟».

عمرو أديب: «قل لهم وحياة ولادك، قال لك إيه تاني لما قلت له يا ريس لا ما ينفعش كده؟ قال لك إيه؟».

مصطفى بكري: «قال خلاص الموضوع محسوم».

وعقب هذا الإقرار، عاد أديب للتساؤل عن جدوى البحث عن وسيلة لتمديد بقاء الرئيس بعدما أكد بكري بنفسه أن السيسي حسم موقفه.

سادسًا: «ناخد رأي الشعب».. هل تسمح المادة الرابعة باستفتاء جديد؟

انتقل الخلاف إلى الجدل الدستوري بشأن كيفية العودة إلى الشعب، بعدما استند بكري إلى المادة الرابعة، التي تنص على أن السيادة للشعب وأنه مصدر السلطات، بينما طالب أديب بتحديد الآلية القانونية التي تسمح بتنفيذ المقترح.

مصطفى بكري: «ناخد رأي الناس، نعمل استفتاء. أنا بطرح اقتراح نعمل استفتاء، والشعب يقول لنا خلاص الرئيس السيسي كفاية عليه كده وإحنا هنتمسك بالمادة 226، شكرًا».

وأضاف أن الاستفتاء يمكن أن يفتح المجال أمام البحث عن حل يسمح باستمرار الرئيس إذا أيد المواطنون ذلك.

عمرو أديب: «ما فيش حاجة في الدستور كده إنك تروح تنزل تاخد رأي الشعب».

مصطفى بكري: «المادة الرابعة».

عمرو أديب: «بتقول إيه؟».

مصطفى بكري: «الشعب مصدر السلطات».

ثم طرح بكري تشكيل جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد، ليقاطعه أديب: «لا، يا راجل، إنت هتهد البلد كلها بقى».

مصطفى بكري: «أنا ما بقولش نهرب من المادة 226 ولا المادة 140».

عمرو أديب: «لا، إنت هربت. إنت قررت تهدي مادة المدتين، إنت هربت طبعًا».

واستمر الخلاف بين الطرفين حول التمييز بين سلطة الشعب في وضع الدستور والإجراءات الدستورية القائمة لتنظيم تعديل أحكامه.

سابعًا: «كان ناقص يحلف على المصحف».. أديب يتمسك بقرار السيسي

عاد أديب إلى التصريحات المتكررة للرئيس السيسي بشأن انتهاء ولايته عام 2030، متسائلًا عن مبررات الاستمرار في مناقشة بقائه بعد إعلان موقفه بصورة واضحة.

عمرو أديب: «يا راجل، يا راجل، إنت تلات أيام ورا بعض، كان ناقص يحلف على المصحف. تلات أيام ورا بعض يا مصطفى بيقول لك أنا مش ناوي أرشح نفسي تاني ولن أمس الدستور، وده قراري».

مصطفى بكري: «إحنا كمان لنا قرارنا ومتمسكين بيه. أنا متمسك بيه شخصيًا».

عمرو أديب: «طبقًا لإيه؟».

مصطفى بكري: «للمشروع الوطني».

عمرو أديب: «إنت لم تسمع للرجل، يبدو إن إنت لم تسمع للرجل».

واستشهد بكري مجددًا بالتجربتين الصينية والتركية، فرد أديب مستنكرًا المقارنة: «الصين إيه اللي إنت بتقارنه بيه؟».

ثم أضاف: «يا عم الله يحن عليك، طب عاملينه ليه من الأول؟ كنتوا عملتوه زي الصين».

ثامنًا: «دولة مؤسسات» أم استمرار القائد؟.. سجال حول مستقبل الدولة

اتسع الخلاف إلى طبيعة النظام السياسي وعلاقته بشخص رئيس الجمهورية، بعدما اعتبر بكري أن البلاد تحتاج إلى قيادة لديها خبرة في مواجهة التحديات، فيما تساءل أديب عن دور المؤسسات وقدرتها على الاستمرار مع تغير الرؤساء.

عمرو أديب: «ما نعمل دولة مؤسسات؟ ليه لازم فكرة القائد والأب؟ ما نغير؟».

مصطفى بكري: «دولة المؤسسات موجودة».

وأضاف: «أنا بتكلم على رمز هذه المؤسسات، على الراجل اللي بنى البلد».

عمرو أديب: «إنت أدرى منه؟ هو عارف».

وفي موضع آخر من النقاش، تساءل أديب: «إيه رهن الوطن بالرئيس؟ ده يبقى وطن غريب أوي إن لو شخص اختفى البلد كلها تقع».

وتمسك بكري بأن السيسي يمثل قيادة اختبرها المصريون خلال سنوات صعبة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تستدعي استمراره حتى استكمال مشروع بناء الدولة.

تاسعًا: «هي استقرت ولا لأ؟».. خلاف حول التحديات والظروف الاستثنائية

برز تناقض اعتبره أديب قائمًا بين الحديث عن نجاح الدولة في تحقيق الاستقرار وبين التحذير من مخاطر تغيير القيادة، بينما أكد بكري أن مصر تواجه تحديات استثنائية على حدودها وفي محيطها الإقليمي.

عمرو أديب: «إنتوا مش قلتوا استقرت؟ إنتوا مش قلتوا بقت آمنة مطمئنة؟ مش قلتوا قضينا على الإرهاب؟ هو إحنا كده ولا كده؟».

مصطفى بكري: «هو الرئيس مش ممكن كان هيسيبها غير وهي مستقرة. هذا رجل يحب بلده».

ودافع بكري عن استمرار الرئيس في ظل ما وصفه بمخاطر تتعلق بالسودان وإثيوبيا والأمن القومي المصري، محذرًا من تعرض أي رئيس جديد لضغوط خارجية.

عمرو أديب: «هو إنت لما هتجيب شخص مخلص وطني محترم قادر، هيبيع نفسه ويبيع البلد؟».

وعندما كرر بكري التحذير من المخاطر المقبلة، رد أديب: «على فكرة الهجمة لن تنتهي، ما إحنا كل ما نيجي نختار يقول لك إحنا عندنا وضع وفيه هجمة».

عاشرًا: «طب ما نقفل مجلس النواب والشيوخ».. فرصة لتداول السلطة

انتقل أديب إلى الحديث عن مستقبل الحياة السياسية، معتبرًا أن قرار الرئيس يفتح المجال أمام تطوير الأحزاب وإتاحة المنافسة وتداول السلطة، وأن استمرار التعامل مع كل مرحلة باعتبارها ظرفًا استثنائيًا سيؤجل هذه الفرصة.

عمرو أديب: «فرصة ذهبية إن هذا البلد يكون فيه سياق ديمقراطي، يبقى فيه أحزاب يا راجل، يبقى فيه ناس بتختار».

وأضاف: «ما تبقاش عندك حكم المضطر طول الوقت».

وتصاعد الحوار عندما تساءل عن جدوى المؤسسات الدستورية والنيابية إذا ظلت الاعتبارات الاستثنائية حاكمة لاختيار الرئيس.

عمرو أديب: «طب ما نقفل يا فندم مجلس النواب ده، اقفله، ومجلس الشيوخ اقفله».

مصطفى بكري: «ليه نقفله؟ ليه؟».

عمرو أديب: «طب وليه لازمته بقى؟».

وواصل بكري دفاعه عن استمرار القيادة الحالية، مؤكدًا أن مواجهة الأخطار تفرض الحفاظ على الاستقرار، فيما تمسك أديب بأهمية الانتقال السياسي الطبيعي.

حادي عشر: «هنجيب مصطفى بكري رئيس».. مشادة تتخللها السخرية

تخللت المواجهة لحظة ساخرة عندما طالب بكري أديب بتحديد الشخص الذي يمكنه تولي الرئاسة في المرحلة المقبلة، فطرح أديب اسم ضيفه نفسه.

مصطفى بكري: «هنجيب مين بقى؟ هتختار لي مين بقى؟».

عمرو أديب: «آه، خلينا يا أخي نختار، خلينا نتكلم ونقول».

عمرو أديب: «هنجيب مصطفى بكري يا أخي».

مصطفى بكري: «لا، لا، مصطفى بكري ما ينفعش».

عمرو أديب: «ليه ما ينفعش ليه؟».

ورد بكري بأنه يريد في الفترة الحالية «قائد محنك قادر، متواصل، لديه تواصل، لديه قدرة على مواجهة التحديات، لديه إرادة حية».

ثاني عشر: هل سيتحول مقترح الدستور الجديد إلى خطوة داخل البرلمان؟

اقترب النقاش من نهايته عندما وجه أديب سؤالًا مباشرًا إلى بكري بشأن إمكانية تحويل مطالبته بإعداد دستور جديد إلى إجراء برلماني، باعتباره عضوًا بمجلس النواب.

عمرو أديب: «فإنت بتقول لي إن الأيام الجاية دي هتقعد في مجلس النواب، هتطلب إنت وزملاؤك إن إنتوا تغيروا الدستور، صح؟».

مصطفى بكري: «ده غير حقيقي، غير حقيقي».

وأضاف: «أنا بطرح اقتراح للتفعيل، ده إيماني، إنما يتحول ده إلى حركة، لسه ده ما تمش، لسه ما تمش».

وأكد بكري أن الاقتراح يعبر عن قناعته الشخصية، وأنه لا يعرف مواقف بقية النواب منه، مجددًا أمنيته باستمرار الرئيس السيسي لفترة إضافية.

وقال مخاطبًا الرئيس: «أنا كمواطن ينتمي لهذا البلد بقوله كمل المسيرة يا ريس، وشوف مخرجًا مقبولًا وجماهيريًا ودستوريًا».

واختتم أديب المواجهة بسؤال حاسم أعاد الحوار إلى نقطة بدايته:

عمرو أديب: «هو حقك تطلب هذه المطالب، وهو من حقه أن يقول آه ولا، صح؟».

مصطفى بكري: «بالضبط».

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved