بعد مباراة إيران وأمريكا: هل فازت الرياضة أم السياسة؟ - بوابة الشروق
السبت 4 فبراير 2023 11:30 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

بعد مباراة إيران وأمريكا: هل فازت الرياضة أم السياسة؟

بي بي سي
نشر في: الخميس 1 ديسمبر 2022 - 6:35 ص | آخر تحديث: الخميس 1 ديسمبر 2022 - 6:35 ص

تصدر الحديث عن مباراة إيران ضد الولايات المتحدة الأمريكية في نهائيات كأس العالم مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي والعالم.

وقد تمكن منتخب أمريكا من الفوز على نظيره الإيراني بهدف وحيد دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب الثمامة، ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم 2022.

لكن ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي عكست من السياسة وانحيازاتها أكثر مما تضمنت من الرياضة ومنافساتها.

#ايران_أمريكا

وقد تصدر وسم #ايران_أمريكا قائمة المواضيع الأكثر تداولا في العالم العربي عبر منصة تويتر، وانقسم المغردون سياسياً، بعكس سائر المباريات التي كان الانقسام حولها رياضياً أو وطنياً، بين محورين وفقاً للهوى السياسي.

فكتب الصحفي اللبناني سالم علي زهران، مدير مركز الارتكاز الإعلامي: "فصل العاطفة والانتماء سواء السياسي أو الجغرافي عن كرة القدم وبخاصة في كأس العالم قطر 2022 يكاد يكون مستحيلاً".

وأضاف: "الليلة شئنا أم أبينا سينحاز الجمهور وفقاً للانتماء السياسي وليس الرياضي، وبخاصة في لبنان حيث تدخل السياسة في أصغر التفاصيل. مباراة إيران أمريكا لا مكان فيها للحياد".

وبالحديث عن الحياد، كتب عضو مؤتمر الحوار، ومجلس الشورى، ولجنة الدفاع والأمن لحركة أنصار الله الحوثية، عبد السلام جحاف: "مباراة ‫إيران‬ وأمريكا‬ ليست مجرد مباراة رياضية عابرة فلها أبعادها السياسية، هي بين إيران ... وبين أمريكا ...، رغم أني لست من عشاق كرة القدم، إلا أن هذه المباراة لها أهمية خاصة وبالتوفيق لإيران".

#كلنا_ايران

وفي لبنان، أطلق مغردون وسم #كلنا_ايران دعما للمنتخب الإيراني في مواجهة أمريكا.

فكتبت نور: "كما كنتم معنا في كل مياديننا، ‏الليلة دعواتنا وقلوبنا معكم بالنصر إن شاء الله"

ونشرت صورة من مدرجات ملعب الثمامة، تجمع الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وقائد فيلق القدس قاسم سليماني.

كما رفعت جماهير إيرانية صورة قاسم سليماني قائد فيلق القدس، خلال مباراة أمريكا وإيران على استاد الثمامة في قطر.

مؤيدون لأمريكا

وفي المقابل عبر آخرون عن وقوفهم مع المنتخب الأمريكي ضد المنتخب الإيراني.

فكتب سلطان قائلا: "بغض النظر عن أن منتخب الولايات المتحدة الأمريكية ليس منتخبا محببا بالنسبة لي، لكني شجعته لأن الخصم إيران فقط".

وقال عمر مدنية: "ان ربحت إيران سوف يقول خامنئي: "انتقمنا لقاسم سليماني"، وان خسرت إيران سوف يقول لا تدخلوا السياسة بالرياضة".

ومن جهتها كتبت فاتن عمار ساخرة: "بعد خسارتها إيران تتوعد الأميركيين بالرد على الهدف في الزمان والمكان المناسب، ‏والآن الأمريكيون يرتجفون خوفا".

يمنيون منقسمون

ومن جهة أخرى، عكست ردود فعل مغردين يمنيين الانقسام السياسي الذي تشهده بلدهم.

فقالت عاكفة الشامي، التي تعرف نفسها على أنها "ناشطة وكاتبة سياسية مهتمة بالشؤون الاقتصادية والسياسية بمحور المقاومة": "أنصار المنتخب الإيراني من اليمن الشقيق وتمنياتنا بفوزه في المباراة ضد المنتخب الأمريكي اليوم".

في حين قال عبدالغني الذي يعرف نفسه على أنه "مهندس‏ وناشط يمني مستقل لا يتبع حزبا أو جماعة: "سبحان الله أتذكر عام 98 كنا بالثانوية واجتمعنا لتشجيع إيران ضد أمريكا بل وبكينا لفوزها ولا أحد كان ضدها، والآن كلنا ومشاعرنا شجعنا أمريكا ليس حبا فيها ولكن كرها بإيران التي تدمر بلداننا بالطائفية والحروب".

إيرانيون يحتفلون

وقد أظهرت فيديوهات عدة عبر وسائل التواصل محتجّون في إيران وهم يطلقون الألعاب النارية "احتفالاً بخسارة منتخبهم الوطني أمام أمريكا".

جو بايدن

لم يستطع الرئيس الأمريكي جو بايدن إخفاء سعادته بفوز المنتخب الأمريكي على نظيره الإيراني.

فظهر بايدن، في مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يسرع إلى المنصة خلال مؤتمر في ميشيغان وقال: "الولايات المتحدة واحد وإيران صفر، المباراة انتهت!".

وأضاف: "كانت مباراة عظيمة. لقد تحدثت مع اللاعبين والمدرب وأخبرتهم بأنهم يمكنهم فعل ذلك، وفعلوها. الله يحبهم".

"اليوم أعداء وغدا أحباب"

لم تكن التعليقات المؤيدة والمعارضة هي الوحيدة التي سيطرت على المشهد، فقد تناقل آخرون صورا تجسد الوجه الآخر للمباراة، حيث لا مكان للسياسة في كرة القدم.

وشارك مغردون صورا ومقاطع فيديو تظهر تقاربا بين أمريكيين وإيرانيين عقب المباراة.

مقل هذه التغريدة التي تظهر لاعب الدفاع الأميركي أنتوني روبنسون وهو يحتضن الظهير الأيمن الإيراني رامين رضائيان.

"اليوم أعداء وغدا أحباب"

لم تكن التعليقات المؤيدة والمعارضة هي الوحيدة التي سيطرت على المشهد، فقد تناقل آخرون صورا تجسد الوجه الآخر للمباراة، حيث لا مكان للسياسة في كرة القدم.

وشارك مغردون صورا ومقاطع فيديو تظهر تقاربا بين أمريكيين وإيرانيين عقب المباراة.

مقل هذه التغريدة التي تظهر لاعب الدفاع الأميركي أنتوني روبنسون وهو يحتضن الظهير الأيمن الإيراني رامين رضائيان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك