عميد سياسة القاهرة: 1.3% انخفاض في معدل وفيات كورونا.. و الذروة كانت الجمعة ١٩ يونيو - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2020 11:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

عميد سياسة القاهرة: 1.3% انخفاض في معدل وفيات كورونا.. و الذروة كانت الجمعة ١٩ يونيو

عمر فارس
نشر في: الخميس 2 يوليه 2020 - 11:01 م | آخر تحديث: الخميس 2 يوليه 2020 - 11:59 م

السعيد: 5% انخفاض في أعداد المصابين اليومية مقارنة بالأسبوع الماضي.. وسنسجل ١٠٠ إصابة أو أقل بداية من أغسطس المقبل
نشر الدكتور محمود السعيد، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، الجداول والأشكال البيانية الأسبوعية والتي توضح متوسط الإصابات بفيروس كورونا والوفيات اليومية ومعدلات التزايد فيها من أسبوع لأسبوع طبقا لما تعلنه وزارة الصحة من بيانات يومية.

وأوضح السعيد أن الأسبوع العشرون شهد منذ بداية تفشي الوباء في مصر لأول مرة انخفاض في كلا من متوسط عدد حالات الإصابة اليومي ومتوسط عدد حالات الوفاة اليومي، مضيفا أنه الأسبوع الثاني علي التوالي الذي ينخفض فيه متوسط الإصابات اليومي ولكن الانخفاض هذا الأسبوع أكبر بكثير من انخفاض الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن الأرقام الموجودة في الجدول أوضحت أن الأسبوع العشرين شهد انخفاض طفيف في متوسط أعداد الوفيات اليومي بمقدار 1.3% حيث انخفض متوسط أعداد الوفيات اليومي هذا الأسبوع إلى 84 حالة وفاة يوميا بعد أن كان 85 حالة في الأسبوع الماضي.

وأكد أن المؤشر الأكثر إيجابية ولفتاً للانتباه هو انخفاض متوسط أعداد الإصابات اليومية المكتشفة من 1528 إصابة يوميا الأسبوع الماضي إلى 1453 إصابة يوميا هذا الأسبوع، بنسبة انخفاض تقترب من 5%، وهذا الانخفاض هو الانخفاض الثاني على التوالي بعد الانخفاض الطفيف الذي حدث الأسبوع الماضي في أعداد الإصابات وهو ما يعني باحتمالية كبيرة جدا تجاوز ذروة منحنى الإصابات، وهي الذروة التي حدثت قبل أسبوعين عندما وصل متوسط الإصابات اليومي إلى 1530 حالة إصابة يوميا مؤكدة ووصلت ذروة الإصابات القصوى في يوم الجمعة 19 يونيو 2020 ب 1774 إصابة مؤكدة.

وقال إنه من الملاحظ أنه حتى الآن لم تؤثر قرارات إجراء امتحانات الثانوية العامة ولا قرارات إلغاء الحظر التي بدأت في مطلع هذا الأسبوع على تزايد حجم الإصابات، ولكن علينا التريث لنرى ماذا سيحدث في متوسط عدد الإصابات خلال الأسبوع القادم قبل الوصول لهذا الاستنتاج.

وتابع: "بالنسبة للتوقعات المستقبلية لأعداد الإصابات فقد حرصت كل الحرص خلال الفترة الماضية على ألا أذكر أي توقعات رقمية عن مستوى الإصابات المتوقعة في الأسابيع القادمة لأسباب علمية عديدة، ولكن للراغبين في التوقعات الرياضية لمستوى وحجم الإصابات خلال الفترة القادمة أقول أنه طبقا لنمط التناقص في مستويات الإصابة في المتوسط خلال الأسابيع الأخيرة فإن التوقع الإحصائي بناء على نموذج انحدار يشير إلى أن أرقام الإصابات ستنخفض إلى أقل من 100 إصابة يوميا في المتوسط خلال الأيام الأولى من شهر أغسطس".

واستطرد:" وبالقياس على نسبة الوفيات من بين الإصابات المؤكدة بالفيروس خلال الفترة السابقة فإن الوفيات ستنخفض حينها إلى أقل من 5 وفيات في المتوسط يوميا، وهذه التوقعات الرياضية تفترض أن قرارات إلغاء الحظر لن تؤثر على مستوى الإصابات خلال الفترة القادمة وأنه لا توجد موجة ثانية من انتشار الفيروس على عكس ما يتوقع البعض وتفترض أيضا استمرار التزام الأفراد بالإجراءات الاحترازية".

وأكد أنه لا يتوقع أن نصل إلى ما يسمى حالة "صفر إصابات"، فهي حالة يمكن الوصول لها نظريا فقط، ولكن عمليا فإن هذا لن يحدث في الغالب، فالفيروس سيستمر معنا إلى أن يوجد علاج أو لقاح، وكل ما علينا فعله هو التعايش مع الفيروس لحين الوصول لهذه اللحظة المرتقبة.

ولفت أن هذا الانخفاض في الأرقام الأسبوعية الحالية والتوقعات باستمرار انخفاضها في الأسابيع المقبلة يضع على عاتق الأفراد مسئولية كبيرة بالاستمرار في والتمسك بالإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وتطهير الأيدي باستمرار.

وذكر أن أرقام الإصابات الحالية وهي 1453إصابة يوميا في المتوسط هي أرقام كبيرة جدا وهي جزء من عدد الإصابات الفعلية التي لا يمكن حصرها لأسباب علمية والتي يذهب بعض الباحثون إلى أنها قد تصل 10 أضعاف الأرقام الرسمية، مضيفا أنه بالتالي أي استهتار أو تهاون في تنفيذ الإجراءات الاحترازية معناه ببساطة عودة أرقام الإصابات إلى الارتفاع مرة أخرى.

وتابع: "للمتشككين في الأرقام أقول هذه الأرقام هي الأرقام الرسمية المعلنة من وزارة الصحة وهي نتيجة المسحات التي تجريها الوزارة للحالات الواردة إلى المستشفيات، وكما أشرنا من قيل إن هذه الأرقام تعبر عن جزء من حالات الإصابة والوفاة في المجتمع ككل لأنه ليس بمقدور أي دولة في العالم حصر كل الإصابات التي تحدث على أرضها، ولكن تحليل هذه البيانات هو ضرورة هامة وملحة لمتابعة درجة تفشي الوباء واستشراف موعد انتهاء الأزمة، فهي البيانات الوحيدة المتاحة وهي أصدق بيانات لأنها تعبر عن حالات تم إجراء مسحات لها والتأكد من إيجابيتها".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك