«المقدم» يحذّر «السلفية» من سوء الظن.. ويدعو الأحزاب الإسلامية لميثاق شرف - بوابة الشروق
الإثنين 23 سبتمبر 2019 4:07 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في اختيار حسام البدري لتدريب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم؟

«المقدم» يحذّر «السلفية» من سوء الظن.. ويدعو الأحزاب الإسلامية لميثاق شرف

كتب ـ أحمد بدراوي
نشر فى : السبت 5 يناير 2013 - 9:00 ص | آخر تحديث : السبت 5 يناير 2013 - 9:57 م

أصدر د. محمد إسماعيل المقدم، أحد مؤسسي مدرسة الدعوة السلفية بالإسكندرية، بيانا حول الأحداث الأخيرة الخاصة بتدشين حزب الوطن عبر مجموعة المستقيلين من حزب النور، وذلك عبر تدوينات قصيرة من خلال حسابه على موقع "تويتر".

 

ووجّه المقدم رسالته لمؤسسي حزب الوطن، قائلا: "إلى إخواني وأبنائي في حزب الوطن الوليد: قُضي الأمر وحصل الانفصال عن حزب النور، وهذا في عالم السياسة ليس مفاجأة فتلك سبيل لست فيها بأوحد.. ولعل ما حصل هو أقل الخسائر الممكنة للطرفين".

 

وناشد المقدم، أن يكون استقلال مجموعة الوطن إضافة لا خصما من رصيد الدعوة، وأن يكون اختلافهم اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد، وأن يصبح  تنافسكم تنافس مأمور به في قوله تعالي "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"، وليس التنافس المنهي عنه في قوله صلي الله عليه وسلم "ولا تنافسوا" فالأول تنافس على الجنة والآخر على الدنيا، مؤكدًا "أحبكم في الله فنحن جسد واحد ومنهج واحد".

 

واستطرد، قائلا: "إن الأصل بقاء ما كان، وهو أن حزب النور هو الذراع السياسية للدعوة السلفية، ولا مجال للمجاملة في هذا"، مضيفا، وأما حزب الوطن فهو على المحك، إن أثبت أنه إضافة لرصيد الدعوة، وأنه يبني ولا يهدم يجمع ولا يفرق يصون ولا يبدد، ولا يفرط فيه، عندها تزول الغصة من الحلوق ونبتلع الوضع، بقولنا "لا بأس فإن الجسد له قلب واحد ولسان واحد، وله في نفس الوقت ذراعان تغسل إحداهما الأخرى، وتتقاسم معها حمل العبء وتشاركها التصفيق".

 

ووجه المقدم رسالة لعموم السلفيين، بقوله "أيها السلفيون إن الخلاف السياسي محتمل واختلاف الرؤى الاجتهادية مقبول لكن المرفوض هو تحوله إلى خلاف منهجي"، فاحذروا سوء الظن والقيل والقال والطعن في النيات بدون بينة، وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع"، داعيًا أبناء حزب النور لتحري أسباب هذا المصير كي لا يحدث انشطار يسر العدو ويسوء الصديق، وضرورة علاج تلك الأسباب بحكمة، وواصل لـ"النور"، اتفقوا مع كافة الأحزاب الإسلامية وفي مقدمتها حزب الوطن، على ميثاق شرف يحكم خلافاتكم ويحسمها بعدل وانصاف وتراحم وأخوة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك