مساعد وزير الداخلية الأسبق: لا عاصم لنا اليوم إلا بتمسكنا بوحدتنا الوطنية - بوابة الشروق
الخميس 12 ديسمبر 2019 9:30 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

مساعد وزير الداخلية الأسبق: لا عاصم لنا اليوم إلا بتمسكنا بوحدتنا الوطنية

هديل هلال
نشر فى : الإثنين 5 أغسطس 2019 - 9:02 م | آخر تحديث : الإثنين 5 أغسطس 2019 - 9:02 م

قدم اللواء محمد زكي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، التحية لكل شهداء الوطن، داعيًا الله أن يتعافى المصابون سريعًا وأن يعودوا إلى ذويهم في سلامة.

وناشد في تصريحات لقناة «TeN»، مساء الاثنين، المواطن المصري ألا يبخل بأي معلومات خاصة بكل ما يشاهده أو يشك فيه من أنشطة مناهضة، أو عمليات غير طبيعية يتم التخطيط لها، مؤكدًا أهمية قيادة الإعلام عملية «لا عاصم لنا اليوم كمصريين إلا بتمسكنا بوحدتنا الوطنية وسلامنا الاجتماعي وقيمنا الأصيلة التي تربينا عليها»، بحسب ما ذكر.

وأضاف أن الدولة أمام نشاط يقوم على إيجاد شكل من أشكال الوجود من خلال «عملية عنيفة» مع اقتراب مناسبة دينية خاصة، تتطلب تواجد عدد كبير من المواطنين داخل أماكن العبادة في أوقات معينة.

وأوضح أن هذه المناسبة من أنسب التوقيتات التي يحتاجها العنصر المخطط الإرهابي، والتي يهدف من خلالها إبطاء عملية التحرك المصري نحو مستقبل أفضل بمجالاتها المختلفة.

وأشار إلى أن الإرهاب يهدف إلى عمل شرخ ما بين ثقة المواطن وبين الثقة الخارجية في مصر والمصريين، بالإضافة إلى عمل الإرهاب نوعًا من الدعاية بأنه مازال باقيًا ومتحكمًا في المناخ العام داخل مصر، منوهًا إلى أن هذه الأمور لا تغيب عن المخطط الأمني الذي يضع في اعتباره كافة التدابير الاحترازية.

وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها، اليوم الاثنين، عن نتائج الفحص المبدئي للحادث، والذي أثبت أن الانفجار وقع نتيجة تصادم إحدى السيارات الملاكي بثلاث سيارات أخرى، وبالفحص الفني المبدئي للسيارة تبين أنه كان بداخلها كمية من المتفجرات، وهي إحدى السيارات المبلغ بسرقتها من محافظة المنوفية منذ عدة أشهر.

وتشير التقديرات أن السيارة كان يتم نقلها لاستخدامها في تنفيذ الأعمال الإرهابية، وتوصلت التحريات المبدئية إلى وقوف حركة حسم التابعة للإخوان خلف تجهيز السيارة استعدادًا لتنفيذ عمليات إرهابية، وجاري استكمال الفحص والتحري وجمع المعلومات لتحديد العناصر المتورطة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك