«الأعلى للجامعات» يغير مسمى شهادات التعليم المدمج لبكاليريوس وليسانس - بوابة الشروق
الأربعاء 24 أبريل 2024 9:39 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

«الأعلى للجامعات» يغير مسمى شهادات التعليم المدمج لبكاليريوس وليسانس

عمر فارس
نشر في: الخميس 5 ديسمبر 2019 - 3:13 م | آخر تحديث: الخميس 5 ديسمبر 2019 - 3:13 م

الخشت: تعديل شروط القبول والسماح لحملة المؤهلات العليا بالالتحاق دون فاصل زمني
أعلن الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، الانتهاء من إعداد برامج جديدة بالتعليم المدمج "المفتوح سابقا"، بكلية الآداب منها برنامج الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، وبرنامج الفلسفة التطبيقية، وطرح برامج بكالوريوس بكلية الزراعة بالإضافة إلى البرامج المعتمدة بالمركز حاليًا.

وقال رئيس جامعة القاهرة، خلال اجتماع مجلس إدارة مركز التعليم المدمج، إن المجلس الأعلى للجامعات وافق في جلسته الأخيرة، على تغيير مسمى الشهادة الممنوحة من مركز جامعة القاهرة للتعليم المدمج، وغيره من المراكز بالجامعات الحكومية المصرية إلى بكالوريوس أو ليسانس بنظام التعليم المدمج.

وأضاف أن المجلس الأعلى للجامعات قد وافق على تعديل بعض شروط قبول الطلاب الجدد ببرامج التعليم المدمج، ومن أهمها قبول الحاصلين على المؤهلات العليا "بكالوريوس – ليسانس" دون وجود فاصل زمني، كما يجوز للحاصلين على مؤهل فوق المتوسط "ثانوية عامة + 2 سنة معهد" التقدم بعد حصولهم على المؤهل دون وجود فاصل زمني.

وأشار إلى أن الفرصة متاحة أمام الحاصلين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها من المؤهلات المتوسطة للتقدم، بعد مرور عامين على الأقل من تاريخ الحصول على المؤهل، واستثناء الطلاب المصريين المقيمين بالخارج الحاصلين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها وأبناء شمال وجنوب سيناء من هذه المدد الزمنية.

وأكد أن المركز حريص على التوسع في برامج التعليم المدمج، نظرًا للزيادة المتنامية للطلاب الراغبين في الدراسة بنظام التعليم المدمج، وأن الجامعة تقوم باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتطوير البنية التحتية والتكنولوجية للمركز، لافتًا إلى حرص الجامعة على تقديم البرامج الجديدة بنظام التعليم المدمج بما يتواكب مع متطلبات العصر.

كما أعلن رئيس جامعة القاهرة، إنشاء مركز رعاية الموهوبين، موضحًا أن المركز له وضع ودور خاص يتعلق بطبيعة الفئة العمرية المستهدفة، حيث يستهدف المركز الموهبين والنابغين والمبدعين من الطلائع والشباب في مختلف المؤسسات التعليمية الجامعية وقبل الجامعية.

وأوضح أن رسالة مركز رعاية الموهوبين تتمثل في تنمية الموهبة للإستعداد إلى النبوغ والإبداع، وتنمية القدرات الإبداعية غير المتحققة لتتحول إلى إبداع متحقق في الواقع، مشيرًا إلى أن وجود آليات واضحة ومقصودة ومخطط لها لاكتشاف الموهوبين والمبدعين يعد من المؤشرات الدالة على كفاءة التعليم المتطور.

وقال إنه من أهداف المركز وضع آليات علمية دقيقة ومستدامة لاكتشاف الموهوبين والنابغين والمبدعين، وتصميم برامج محددة لتلبية احتياجاتهم وتنمية قدراتهم، وتنمية وعي المجتمع الجامعي بأهمية الموهبة والنبوغ والإبداع، والتعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني المنوط بها رعاية الموهبة والنبوغ والإبداع، وتحويل المركز إلى حاضنة مجتمعية للموهوبين والنابغين والمبدعين من الأطفال والطلائع والشباب في المجتمع.

وأضاف أن مركز رعاية الموهوبين يقوم على أربعة مباديء أساسية، وهى احترام مبدأ الفروق الفردية والتنوع، والفهم الدقيق لتفاصيل مفاهيم الموهبة والنبوغ والإبداع، والمجالات المختلفة التي يتم خلالها توظيف هذه الملكات، والاعتماد على التفكير العلمي والمنهج العلمي، في تصميم وسائل كشف الموهبة والقياس وبرامج الرعاية والتنمية والتعليم والتعلم، وتقييم العائد أو المردود من هذه البرامج، مع مراعاة أن هذه الملكات تتوافر في الأفراد بدرجات مختلفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك