الحكومة: تراجع ملحوظ في شكاوى وبلاغات الاشتباه أو الإصابة بفيروس كورونا - بوابة الشروق
الأحد 27 سبتمبر 2020 1:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الحكومة: تراجع ملحوظ في شكاوى وبلاغات الاشتباه أو الإصابة بفيروس كورونا

رانيا ربيع:
نشر في: السبت 8 أغسطس 2020 - 12:34 م | آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2020 - 12:34 م

الرفاعي: التعامل مع 10970 شكوى وطلبا واستغاثة واستفسارا في يوليو

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهود والأعمال التي أنجزتها منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء في التلقي والرصد والتعامل مع الشكاوى والبلاغات والاستغاثات المرتبطة بالنواحي الطبية خلال شهر يوليو2020.
وأكد مدبولي، على أهمية المتابعة المستمرة، والتفاعل السريع مع الشكاوى والاستغاثات الطبية على وجه الخصوص، خاصة لمصابي فيروس كورونا، في هذه الآونة، موجها الشكر لجميع الجهات الطبية المتعاونة مع منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، لتقديم خدمة متميزة للمواطن المصري.
ومن جانبه، قال الدكتور طارق الرفاعي، مدير منظومة الشكاوى الحكومية، إن المنظومة استقبلت ورصدت 10970 شكوى وطلبا واستغاثة وبلاغا واستفسارا تتعلق بالنواحي الطبية خلال شهر يوليو 2020 حيث تم فحصها ودراستها وتوجيهها للجهات المختصة ومتابعتها لاتخاذ اللازم بشأنها، وذلك في إطار تنفيذ تعليمات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين وإعطاء الأولوية لتلك الشكاوى المرتبطة بالنواحي الطبية وصحة المواطن.
وأشار إلى أنه استمر للشهر الرابع على التوالي الربط الإلكتروني للخط الساخن لوزارة الصحة (105) المخصص لاستقبال مكالمات المواطنين الخاصة بالاستفسارات والخدمات المقدمة بشأن مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، والخط الساخن لوزارة التعليم العالي (15311) لتقديم الاستشارات الطبية، والخط الساخن لشكاوى مجلس الوزراء (16528)، بالتنسيق مع وزارات الصحة والسكان، والتعليم العالي والبحث العلمي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتحت إشراف ومتابعة من أمين عام مجلس الوزراء، حيث تكاملت الخدمات المتاحة على هذه الخطوط الثلاثة لصالح المواطنين وبما يُحقق زيادة القدرة الاستيعابية لتلقى اتصالات المواطنين خلال فترة انتشار فيروس كورونا ، وتحسين زمن تسجيل البلاغات والاستفسارات والشكاوى وتقديم الاستشارات الطبية.
ولفت إلى أن شهر يوليو شهد تراجعاً ملحوظاً في عدد الشكاوى والبلاغات الخاصة بالاشتباه أو الإصابة بفيروس كورونا من 16564 شكوى واستغاثة خلال شهر يونيو الماضي إلى 4620 شكوى خلال شهر يوليو تضمنت بلاغات اشتباه الإصابة بكورونا، وطلب إجراء الفحوصات الطبية من تحاليل وأشعات، ومسحات، وطلب تقديم بعض الخدمات والإجراءات الوقائية، وشكاوى وطلبات بعض الإصابات المؤكدة لتوفير رعاية مركزة للعزل بالإضافة إلى علاج بعض الأمراض المزمنة لمصابي كورونا ومنها (مرضى الفشل الكلوي - أمراض الكبد - القلب- أمراض السكر- أمراض الضغط).
وأكد أن المنظومة أولت اهتماماً كبيرا لهذه الشكاوى والبلاغات لسرعة حسمها وتقديم الخدمة المناسبة لكل منها بالتنسيق مع قيادات وزارة الصحة على كافة المستويات وتحت إشراف وزيرة الصحة، كما قام رؤساء الجامعات وعمداء كليات الطب ومديرو المستشفيات الجامعية بالاستجابة وتوفير الخدمات الطبية اللازمة للحالات التي تطلبت النقل والتعامل مع المستشفيات الجامعية وبمتابعة من وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، وامتد التنسيق والتعاون لتحقيق الاستجابات المطلوبة لصالح المواطنين طالبي الخدمة مع عميد طب الأزهر ومديري المستشفيات التابعة لجامعة الأزهر، بإشراف رئيس جامعة الأزهر الشريف، وأسفرت جميع الجهود السابقة عن الحد من أسباب تلك الشكاوى وإزالة أسباب أغلبها.
وأشار الرفاعي إلى أنه كان من بين الشكاوى المسجلة خلال شهر يوليو عدد 482 شكوى تطلبت تدخلا سريعا خلال الشهر في العديد من التخصصات الطبية الأخرى منها جراحات عامة وتخصصية مثل (جراحات العيوب الخلقية بالقلب – الصدر – الجهاز الهضمي العلوى والسفلى – والحجاب الحاجز وكذلك جراحات عيوب خلقية بالكلى والجهاز البولي)، بالإضافة إلى جراحات التجميل للوجه والفكين وجراحة القلب والصدر للكبار وجراحة العظام وجراحات الأورام، وعلاج مرضى الأورام، وتوفير أسرة عناية مركزة وحضانات بمختلف التخصصات، وعلاج إصابات حوادث الطرق وجراحات (المخ والأعصاب والعظام والأورام والقلب والصدر)، وتضمنت الجهود التنسيق مع المجالس الطبية المتخصصة لاستخراج قرارات علاج على نفقة الدولة، وتضمنت أيضاً التنسيق مع الهيئة العامة للتأمين الصحي لعلاج وشمول الحالات المرضية من منتفعي التأمين الصحي، وقد لاقت هذه الحالات استجابات سريعة وجهوداً متميزة من القيادات المختصة بوزارة الصحة والسكان، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمستشفيات الجامعية، وهيئة الإسعاف المصرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك